المهدي السملالي وادعاء الملاحقة في المغرب.. أو حين يلجأ أعداء الوطن إلى نظرية المؤامرة لتبرير جرائمهم

مشاهدة 10 أبريل 2014 آخر تحديث : الخميس 10 أبريل 2014 - 8:59 صباحًا

كواليس اليوم: مكتب الرباط

 لم يجد المسمى المهدي السملالي ما يبرر تورطه في مخطط إرهابي بالولايات المتحدة سوى ادعاء أنه ملاحق من طرف مخابرات بلاده، في تبرير غريب لا يقبله عقل.

اقرأ أيضا...

المهدي سملالي اعتقل بالولايات المتحدة، بعد إحباط المخابرات الأمريكية لمخططه الرامي إلى تفجير مدرسة وجامعة بطائرة آلية.

السملالي البالغ من العمر 26 وسنة، والذي وقع في فخ المخابرات الأمريكية بعد أن فضحه ضابط مخابرات أمريكي، ربط معه علاقة تعارف واستدرجه للاعتراف بمخططه قبل أن يعتقل ويحال على الجهات القضائية للبت في ملفه، والتحقيق في مشروعه الإرهابي والجهات التي تقف خلفه.

المهدي سملالي كان يعد الوثائق لتقديم طلب اللجوء، مدعيا أنه ملاحق في بلاده بسبب الأنشطة السياسية إلى أن اتضح انه مجرد إرهابي حاول الاختباء وراء قناع المضطهد سياسيا من بلاده، وتمويه السلطات الأمريكية من اجل منحه اللجوء السياسي، إلى حين الإيقاع بع ليكشف مشروعه الإرهابي، وفق المعلومات التي جمعتها السلطات الأمريكية.

الإرهابي الموقوف وضع سيناريو خطة بئيسة وسبقه إليها غيره ممن افتضح أمرهم وتورطوا في أعمال إرهابية، أو تم إيقافهم متورطين بالتخطيط لأفعال مجرمة ومدانة قانونا.

وهنا نستحضر بقوة قضية كل من النعمة أصفاري وعادل المطالسي وزكرياء المومني، الذين تورطوا في ارتكاب جرائم ضد الدولة، ويحاولون الآن تقمص دور الضحية من خلال ادعاءات كاذبة ومؤامرات تقودها جهات أجنبية معادية للمصالح الوطنية، هدفها الأساسي هو الإضرار بسمعة المغرب.

وقد كان على السملالي، أن يثبت براءته من المنسوب إليه، قبل الزج باسم المغرب في هذا القضية،  ويكفي المغرب سوءا أن هذا الإرهابي لطخ اسمه في قضية إرهابية بسبب حمله للجنسية المغربية التي لا يستحقها.

الجريمة التي تورط فيها، والتي كشفها ولله الحمد رجال مكتب التحقيقات الفدرالي، ستجنب مغاربة المهجر غضب الشعب الأمريكي، بسبب هذا النوع من المهاجرين الذين يلحقون الضرر بصورة بلدانهم ويدمرون استقرار مواطنين لأسباب تافهة تتصل بالانتقام من أمريكا وضرب مصالحها دون مبررات معقولة.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.