بريطانيون يسخرون من دعوة انفصالية لعدم زيارة المغرب

مشاهدة 29 أبريل 2014 آخر تحديث : الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 3:14 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط دعا إبراهيم دحان، الذي يصف نفسه بالناشط الصحراوي، السياح البريطانيين إلى مقاطعة المغرب سياحيا، كموقف سياسي تضامني مع “جبهة البوليساريو”. الناشط الانفصالي دحان، استغل استضافته في البرلمان البريطاني لتمرير بعض المغالطات الخطيرة بخصوص نزاع الصحراء المغربية، محاولا استمالة السياح البريطانيين لاتخاذ موقف سياسي يتماهى مع دعوات بعض الانفصاليين. اللافت في هذا الطلب الذي لا يعتبر جديدا هو أن إبراهيم دحان يريد استغلال مروره في البرلمان البريطاني لخدمة أجندة سياسية بأدوات اقتصادية. هذا المسعى وغيره من محاولات الابتزاز والاستعطاف التي يلجأ إليها قادة جبهة بوليساريو ومناصريهم لم ولن يحقق أي مس بثوابت المغرب الذي يبقى رغما عن أنف إبراهيم دحان وأمثاله وجهة سياحية تغري البريطانيين وغير البريطانيين بزيارته رغم كل دعوات التحريض ضد المغرب. فالعلاقات المغربية البريطانية تعتبر من أرسخ العلاقات الثنائية بين الدول، ونشأت في غابر الأزمان، حينما كان المغرب يشكل وحدة سياسية مترامية الأطراف تمتد من طنجة إلى نهر السنغال وإلى حدود تومبكتو والسودان، وقبل أن يستغل شرذمة من المأجورين قضية مطالب اجتماعية لتحويلها إلى قضية سياسية لابتزاز المغرب وخدمة أجندة خصومه. الغريب في ما نسب لإبراهيم دحان من تصريحات هو حديثه عن قلة الروابط التاريخية مع شعوب بلدان إفريقيا الشمالية، وأن البريطانيون لا يعون خطورة ذلك الوضع. فعن أي وضع يتحدث دحان الذي عليه أن يراجع معلوماته التاريخية قبل أن يتحدث عن قلة الروابط لدولة عريقة مثل بريطانيا التي كانت الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، واحتكت أكثر من غيرها بالشعوب العربية، ولها العديد من المصالح التي لن تصمد أمامها مثل هاته الدعوات الخرقاء من محترفي نضال “فنادق الخمسة نجوم”، في الوقت الذي يكتوي فيه سكان مخيمات تندوف بنار الجوع والحصار والمهانة من أجل أن يستمر إبراهيم دحان في التنقل بين العواصم العالمية مطلقا العنان لنفسه من أجل دعوة سواح لا يلتفتون إلى مثل هاته الدعوات لأن المغرب ببساطة بلد يستحق أن يزار.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.