حملة أخرى لمحاربة “التشرميل” تنتهي بإصابات خطيرة وتحقيقات لكشف ملابسات الواقعة

مشاهدة 22 أبريل 2014 آخر تحديث : الخميس 28 يوليو 2016 - 8:28 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

كلف حميد المختاري، أحد نواب عمدة سلا والمستشار الجماعي بمقاطعة تابريكت، محاميا لرفع دعوى قضائية ضد قائدين و7 مخازنية، يتهمهم بالضرب والجرح الخطير في حق ابنه، أثناء حملة لمحاربة ظاهرة “التشرميل”.

اقرأ أيضا...

وينتظر والد المشتكي إحالة ابنه عبد الله المختاري على المصالح الطبية المعنية لفحصه وتسليمه شهادة طبية، لمباشرة المسطرة القانونية اللازمة في حق من يتهمهم بالاعتداء على ابنه.

وقد تعرض المشتكي، وفق الصور التي حصل عليها موقع “كواليس اليوم”، لعدة جروح عميقة في وجهه ورأسه ويديه ورجله، إضافة إلى أماكن أخرى.

ويقول والد المعتدى عليه إن رجال القوات المساعدة كانوا رفقة القائدين في حملة تطهيرية، ووجدوا ابنه يتناول وجبة خفيفة في محل “بوكاديوس” في شارع عمومي، فطلبوا منه البطاقة الوطنية، ليرد عليهم بأنهم في المكان الغلط، لأن محاربة ظاهرة التشرميل لا تتم في الشوارع المكتظة بالناس وفي الأحياء السكنية، وإنما قرب ممر السكة الحديدية وشاطئ البحر، والأماكن المظلمة والمهجورة، حيث ينتشر اللصوص وقطاع الطرق، ليفاجأ بالهراوات تنهال عليه من شتى الاتجاهات، ليسقط على الأرض، ويتم نقله على متن سيارة “السطافيط” نحو المقاطعة، ومنها إلى مقر الدائرة الأمنية الثانية، حيث وجهت إليه تهم السب والشتم والعنف في مواجهة القوة العمومية.

وذكرت مصادر مطلعة لموقع “كواليس اليوم”، أن المحضر المنجز من قبل الدائرة الأمنية الثانية، يشير إلى أن عبد الله المختاري هو الذي ضرب نفسه بأداة حادة في وجهه، وشتم رجال السلطة والقوات المساعدة أثناء محاولتهم التحقق من هويته.

وبعد إشعار النيابة العامة أمرت بوضعه رهن تدابير الحراسة النظرية، بناء على الوقائع التي رفعها إليها رئيس الدائرة الأمنية الثانية، على إثر ما صرح به القائد.

وعلم موقع “كواليس اليوم” أن عناصر من الاستعلامات العامة بالمنطقة الأمنية بسلا حلت، قبل قليل، بالزنزانة التي يوجد فيها المعتدى عليه، بمقر المنطقة الأمنية، وعاينت حالة الاعتداء الخطير، ودونت بعض المعلومات، كما استمعت إلى الشاب المعني ووالده، على أساس تحرير محضر وموافاة الإدارة العامة للأمن الوطني به.

كما حررت السلطات تقريرا في الموضوع، هذا في الوقت الذي توجهت فيه شقيقة الضحية نحو ديوان العامل، من أجلتسجيل شكاية في الموضوع.

وذكر والد الضحية أن ابنه الموجود رهن الحراسة النظرية، لم يستفد من الدواء، باستثناء عملية بسيطة لرتق جروحه، تمت في المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله، قبل أن تتم إعادته إلى المخفر.

وتبقى القضائية التي ستتم مباشرتها في هذه القضية، وأبحاث الاستعلامات العامة وقسم الشؤون العامة بالمدينة، وحدها الكفيلة بكشف حقيقة ما جرى، واتخاذ الإجراءات اللازمة على ضوء النتائج.

وتأتي هذه الواقعة بعد أقل من 24 ساعة على إصدار وزارة الداخلية لبلاغ إلى الرأي العام، بخصوص فتحها تحقيقا في ما يفترض أنه شطط في استعمال السلطة، أدى إلى انتحار شاب في سيدي بطاش، بعد حلاقة رأسه من طرف القائد والمخازنية، أثناء حملة لمحاربة ظاهرة التشرميل.

وقد استدعت وزارة الداخلية هذا القائد إلى مصالحها بالرباط، وباشرت البحث معه، لاتخاذ اللازم على ضوء نتائج الأبحاث الجارية.

كواليس اليوم

التعليقات

  • إن ابن النائب العمدة سلا معروف بحمله السلاح الأبيض و إعتداء على المارة
    و ذو سوابق عدلية وبطغيانه ضد الحملة الأمنية و من هذا المنبر تحيه للأمن الوطني و القوات المساعدة

  • اتقي الله يابدر فعبدالله المختاري معروف بحمله لسلاح الابيض والاعتداء على الفتيات وتناول المخدرات عكس كل اخوانه طيبين والحملة تقوم بعملها ولاتعتدى على احد بل تحقق مع كل مشتبه وهو من اصحاب السوابق.

  • HADCHI MAM39olche 7na li3rfini wlde 7omtna insan taybe w 7sne lkhol9e hadchi matyt3l9che bi abe dyalo bi insan mwatine Khsna t3mlo m3He bi tari9a a7sne

  • نحن مجموعة من سكان حي الرحمة نشهد بأن المسمى فبد الله المختاري ليس مجرما و ليس لصا بالعكس حيث كان يحارب الإجرام دائما وادخل عدة مرات في فك بعض الفتيات من بعض المجرمين.

  • السلام عليكم ردا على بعضالتعليقات ابدء بقوله تعالى “و إن جاءكم فاسق بنبئ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة”
    فالمسمى عبد الله المختاري ليس ابن برلماني بل والده هو أقدم مستشار جماعي بمدينة سلا و ذو سمعة رفيعة المستوى قوق الشبهات وهو دائما رهن السلطات بتعاونه معهم و للأسف بعض عناصر القوات المساعدة و أعوان السلطة كانوا يمارسون مهامهم و هم في حالة سكر

  • هدا الشخص هو نصاب و كداب واراد ان يضلل العدالة عندما ضرب نفسه بمدية حادة ولسان حاله يقول “غدي نغرق ببهم” و لم يعلم ان رجال الاستعلامات او المحققون سينتبهون الى مكان الجرح الدي هو على الخد الايمين بمعنى اصح افترائه على رجال السلطة و المخازنية لزيادة فالفهم، كيضربه احدهم بالطريقة التي جرح بها يجب ان يكون يستخدم يده اليسرى(عيسري)زائد الدربة من الاعلى الى الاسفل ….بوضوح هده طريقة المجرمين الدين يلبسون الباطل بالحق ويريدون ان يعيش الشعب في غياهب الفوضى و لا امن .تحية اكبار و اجلال وتقدير لجميع الشرفاء المنصاعين للاوامر السامية الخدام لهدا الشعب من اعوان ورجال سلطة ومخازنية وعمال و ولات الدين مافتئو يبدلون الجهود المضنية قصد تطبيق الاوامر وخير دليل هو 12000 مبحوت عنه في ضرف 15 يوم وهنا السؤال اين هم رجال الامن و اين كانو، الى ادا كانو هم ايضن “فطوشب” كما سرحو من قبل في ضهرة التشرميل.
    والله اني و كتير او اغلب الناس لسعداء بهده الحملات ضد التشرميل “فرب ضارة نافعة”الله يحفض القئمين على هده الحملات ويعينهم مع الشكر الخالص لملك البلاد ونرجو ان تدوم هده الحملات وتستمر لان نعمة الامن لا يحس بها الى من فقدها .

  • هدا الشاب يظهر ان اباه يدافع عليه كي لا يقال ابن برلماني سجن ليس الا.لانه ان كان عادلا لما كتب الى الجريدة كي تنصره بالعكس يمكنه تكليف محامي للدفاع عن ابنه ليس الا .اما هده الزوبعة فيظهر والله اعلم ان الابن المدلل لم يستصغ -من فرط تعنته لانه من الاعيان-ان تطاله يد القانون وان يساله رجال الامن او كما يقال لهم-مردة بصيغة التهكم والاحتقار-لم يستصغ ان يساله هدا الموظف وهو المحتقر عن بطاقته .يعني اش تكون ليماك انت حتى تقول لي نعطيك بطاقتي .الموضوع باين.
    بل كبرياءه وحيله دفعته الة تخريط وجهه لانه كان يتمنى ان يفعلها في وجوه رجال الشرطة لانه يحسب نفسه فوق القانون.
    فليستقل اباه وليترك الناس ترتاح.
    من اين لرجال الامن بزيزوار لتقطع وجهه.هدا كدب وافتراء والله يبين الحق.
    وعلى الامن الا توقفه هده المشاحنات من اعداء القانون.شكرا للامن شكرا لرجال المخازنية شكرا للدرك الملكي شكرا للجيش الملكي وشكر خاص لصاحب الجلالة الدي تدخل .فالفوضى استفحلت اما المكان الدي وقعت به الحادثة فلا يسلم منه احد الا بلطف الله.

  • هدا النوع من البشر نعلم حيلهم وطرق استفزازهم لرجال السلطة. لانه و ببساطة ابن نائم برلماني مدلل عمره كبير وعقله على قدر ما هو فيه .لو كان متواضعا سمتا خلوقا (مربي )ما بدء في تلقين الدروس والمواعض و العجرفة امم الاصحاب و الناس لرجال يقمون بواجبهم في ظل القانون وتحت الاوامر السامية. بل كان عليه الامتثال للاومر او الاعتذار ادا لم يكن بحوزته البطاقة ثانيا هل اصبح القواد و المخازنية بلطجية حتى يضربوك بالة حادة وللعلم تتوفر القوات المساعدة على عصى داة مقبض تعتب سلاح من الدرجة الرابعة بمعنى تتسبب في ردود كدماة و في اقصى الحالاة كسور .اما السادة القواد فلديهم اجهزة الاسلكي التي لاتنفع الى للارسال و استلام البرقيات…اما جرح غائرورتقه هده كدبة و نصب وتلفيق اخر ابريل….في النهاية الله يعطيكم الصحة للاعوان و لرجال السلطة والقوات المساعدة على المجهودات .اناس لا يكلون و لا يملون ولهم اضافة نوعية مند تلقي اوامر صاحب الجلالة اعزه الله
    ملحوضة : كلمة حق ليس لي عائلة مخزنية او انتمي الى اي جهاز من الدولة بل غيرة على بلادي التي هي كالقصعةالتي اجتمع عليها اللأم .

  • بين من كمارتك داسر بغي ادير فيها ولد برلماني كون كنت مأدب كون عطيتيهم ب و ول إعتدر ليهم انا في بلستو إقولو لي حتى يله للكمسارية نمشي لأن ما ديرش ما تخافش بل ديك لفلسفة الخاوية وجهك ديال دلقيم .

  • هده الحملة الامنية هي احسن شيئ وقع في حكومة بنكيران و نحن كشعب نؤيد ان تعطى للامن السلطات الواسعة للتدخل في كل المناحي بل و الدخول الى البيوت دون ترخيص مسبق لان الزرواطة ستكون حل فعال امام الاجرام و الادمان لانه ادا استمر الحال على ما هو هليه فستكون كارثة واقول يحيا الامن و نحن كمواطنين نؤيدكم و نساعدكم فقوموا بعملكم جزاكم الله خيرا و اعانكم والله ولي التوفيق ولا تهتموا لمثل هده تمويهات

  • ردا على المسمى الحمراوي الذي يبدو انه ينتحل اسما مزورا … نعم للحملات ضد التشرميل وضد الجريمة والانحراف ولكن السيد عبد الله المختاري نعرفه حق المعرفة وكان يأكل وجبة خفيفة في حيه ولم يكن يحمل سلاحا ابيضا ولم يكن مخمورا أو مقرقبا…. لقد تم التعسف عليه والملف الان بين يدي العدالة ووزارة الداخلية وهما اللذين سيقولانم كلمتهما في القضية…

  • اتمنى من النيابة العامة تطبيق القانون وعدم عرقلة رجال الامن ورجال القوات المساعدة ورجال السلطة على القيام بمهامهم النبيلة لاجل الحفاض على امن المواطن وممتلكاته الصعاليك والمنحرفين جزاؤهم اكثر من ذلك, كم من منحرف ومجرم يضرب نفسه ويلفق التهم الى رجال الامن ليفلت من المتابعة الذي يعندي على المواطنين يعتدي حتى على نفسه لااحساس لديه

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.