عامل بنسليمان يخترق صمت المنطقة الصناعية

مشاهدة 30 أبريل 2014 آخر تحديث : الأربعاء 30 أبريل 2014 - 11:10 صباحًا

بنسليمان/ السعيد بنلباه

في مبادرة انتظرتها ساكنة مدينة بنسليمان، مند مدة ،فتح عامل إقليم بنسليمان ملف المنطقة الصناعية، الذي قيل فيها الكثير ، وراج بشأن الخروقات التي شابتها عبر كافة مراحلها الكثير، نظم عامل الإقليم مصطفى المعزة، لقاء تواصليا مع عدد من المستثمرين المستفيدين من أراض بالمنطقة الصناعية، المنطلقة مشاريعهم، بحضور عدد من فعاليات المجتمع المدني، وممثلين عن وسائل إعلام إلكترونية وورقية، والمدير الجهوي لشركة العمران، والمديرة  الإقليمية الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل، ومندوب وزارة الصناعة والتجارة، وممثل عن المجلس الحضري بنسليمان، وأخر عن المجلس الإقليمي للعمالة، وافتتح عامل الإقليم اللقاء بكلمة، نوه فيها إلى السياق الذي أملى عقد هدا اللقاء، وهو حلحلة ملف المنطقة الصناعية  لحلحلة ملف انسداد أفاق التشغيل، ما يؤدي لزوما إلى انتشار ظاهرة الفراغ القاتل المؤدي إلى انتشار الجريمة،أو بلغة الأيام الحالية” التشرميل”  وهو ما تم الإشارة له خلال اللقاء التواصلي في شأن الخطة الأمنية بدار الثقافة، إشارة إذن التقطها عامل الإقليم  وأجراها  بشكل عملي، وبالمناسبة أعطى المندوب الإقليمي لوزارة الصناعة والتجارة، فكرة عامة عن المنطقة الصناعية ، في شكل أرقام، وجاءت كالتالي:

اقرأ أيضا...

ـــ عدد البقع المتوفرة 190، عدد البقع الموزعة،182 منها المشتغلة، ،14  و124 طور البناء، و13 طور التجهيز، و29 مكتملة البناء، و2 عبارة عن أرض فارغة، وعزى المستثمرون صعوبة التزامهم بدفتر التحملات في شقه المرتبط بعدد المشغلين، بصعوبة الظرفية الاقتصادية، والمنافسة غير الشريفة من بعض الوحدات المنتشرة بمدن الجوار والتي تشتغل  بشكل غير قانوني، أو في غياب شروط الجودة، إضافة إلى غياب البنية التحتية بالمنطقة الصناعية، من طرق ومسالك، غياب الإنارة،غياب وسائل النقل إلى المنطقة الصناعية، وغياب لأمن,

وفي تعليقه بدد عامل الإقليم من بعض انشغالات المستثمرين، فيما يخص الإنارة حيث أن البلدية والمجلس الإقليمي سبق وأن تدارسا الأمر وخصصا ميزانية لإنارة المنطقة الصناعية، كما التزم بإحداث مركز للأمن داخل المنطقة الصناعية، إن اقتضى الحال،  يبقى فقط ، كما أشار، إلى ضرورة، التوصل بإشارات قوية من طرف المستثمرين، لتوسيع وعاء الوحدات الصناعية المشتغلة، ورؤية أرقام محترمة من المشغلات والمشغلين من أبناء الإقليم، وزاد بأنه ليس من المنطقي صرف ملايين  الدراهم في منطقة شبه متوقفة، من الأجدر توظيفها لتنمية المدينة، وخلال زيارة ميدانية للمنطقة الصناعية تم زيارة وحدة صناعية  للمثلجات، وأخرى لصناعة  ماء المائدة، وأخرى لإنتاج البطاطس المعدة “للفريث”. وإذا كانت هده الوحدات الإنتاجية الثلاث أزالت كثيرا من الضبابية ، والشك على قدرة المنطقة الصناعية  على فتح أفاق التشغيل، بقدر ما جعلت مساعدة  المستثمرين الجديين المتوقفة مشاريعهم بسبب، التعقيدات والمساطر الإدارية ضرورة ملحة، وبقدر ما  جعلت أيضا  اللجوء إلى  الحزم، وتطبيق القانون مع من لا رغبة حقيقية له في  الالتزام بدفتر التحملات، أو بعدم الرغبة في إنجاز المشروع الاستثماري من الأصل. للمضاربة في الأرض التي اقتناها بثمن تفضيلي بخس.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.