صحيفة جزائرية تهاجم الأمير المنبوذ وتتهمه بخيانة الوطن

مشاهدة 27 مايو 2014 آخر تحديث : الثلاثاء 27 مايو 2014 - 4:52 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط خصصت الصحيفة الإلكترونية الجزائر تايمز، مقالا مطولا عن هلوسات الأمير مولاي هشام وعزفه على وتر الكيان الانفصالي، تنظيم بوليساريو. الصحيفة كتبت أن تنظيم بوليساريو لم يكن انفصاليا، معتبرة أن هذه حقيقة لا ينكرها مؤسسو بوليساريو من الصحراويين ، معتبرة أن الكيان الانفصالي لم يكن في البدء انفصاليا حتى دخل القذافي على الخط واستمرأ حكام الجزائر فكرة ضرب المغرب ببعض أبنائه، فأصبح بوليساريو بعد ذلك انفصاليا. وذهبت الصحيفة إلى أن الأمير المنبوذ يستميت من أجل عرش المغرب، حتى وإن كان هذا العرش قد اعتلاه من يستحقه شرعيا ودستوريا وشعبيا ودوليا، وتوجهت إليه بالخطاب قائلة “أنت يا هشام بن عبد الله العلوي، ألا تخجل من نفسك اليوم وقد فَضَحَكَ كل من اشتريت ذممهم بالمال لقلب نظام الحكم في المغرب لصالحك؟ الوحيد الذي يمكنه أن يخلص لك هو “بوليساريو” فقط لا غير لأنه هو الوحيدالذي أجمع كل المغاربة على كرهه ومقته لأن ما يجمعه معك هو “خيانة الوطن”. وأكدت الصحيفة ذاتها أن العداء للمغرب وملكه يجمع الأمير المنبوذ مع حزب الله والانفصاليين، مشيرة إلى أن صداقة حزب الله اللبناني للبوليساريو الصحراوي عن طريق إيران تجمع الأمير مع الانفصاليين من باب تشيعه لحزب الله لأنه لبناني من جهة أمه، ومن باب التضامن معهم ضد العدو الواحد وهو المملكة المغربية ، فكلما عطس الأمير المنبوذ إلا وأصيب بوليساريو بزكام الثورة الأميرية الحمراء الخلابة، حيث تهلل صحافة البوليساريو وإعلام الجزائر الارتزاقي، تهلل وتطبل لما بين كل نقطة وفاصلة من الحروف التي يتفوه بها الأمير المنبوذ والتي تقطر حقدا وكراهية على المغرب والمغاربة وملك المغرب، فالتهليل والتطبيل لهذا الأمير له ما يبرره في الواقع السلوكي لهذا الأخير ، فحينما يدعي أن ما يفعله هو من أجل الشعب المغربي فهو لا يدري أنه يَدُكُّ بعنجهيته ما حرثه بالطعن في شرعية محمد السادس في حكم المغرب وغموض موقفه من قضية الصحراء المغربية وهو ما يكفي المغاربة لينبذوه قبل أن يعترف بذلك بنفسه ومنذ زمان، بالإضافة لمئات الالاف من الأسباب التي تجعل الشعب المغربي يكره هذا الأمير الذي أخطأ في حق نفسه قبل أن يخطئ في حق الشعب المغربي . وتساءل الكاتب سمير كرم، في مقاله الخاص بالجزائر تايمز، بشكل ساخر “هل يُـبايع بوليساريو السلطان مولاهم هشام العلوي؟”، مؤكدة أنه يبدو منطقيا أن يختصر قادة بوليساريو الوقت ويستثمروا عشقهم للأمير المنبوذ والمدعوم من طرف حكام الجزائر وإيران والذي يدافع عن قضيتهم ويناضل معهم في خندق الكراهية للملكة المغربية … وسردت قائلة أنه اجتمع في هذه المكونات ما اختلف في غيرها ، أمير غني يطمع في عرش المملكة المغربية وأعداء للمغرب ( الجزائر + البوليساريو + إيران ) يجمعهم هوس تحطيم المملكة المغربية بقيادة الملك محمد السادس ، وعليه يبدو منطقيا أن يبايعه البوليساريو سلطانا عليهم ويضرب كل الأطراف ( الجزائر إيران الانفصاليون والأمير المنبوذ ) يضربون عصافير عديدة ببيعة واحدة لهذا الأمير الأحمر ، فيعلن الطرفان ( بوليساريو والأمير ) قيام مملكة الصحراء الغربية في مخيمات تندوف عوض مشروعهم الفاشل جمهورية الوهم التندوفية ، ويحسمون ببيعتهم تلك معضلة الشرعية التاريخية ويستفيدون من أنشطة الأمير الدولية في كل ما يتعلق بالإنسان وحقوقه المُفْتَرَى عليها في العالم ، ويجتمع الطرفان البوليساريو والأمير المنبوذ حول مبادئ تجمعهم منها : كراهية النظام المغربي وولاؤهم لعسكر الجزائر الحاكم ومبدأ تقرير مصائر الشعوب الوهمية في العالم وحب الشيطنة والمؤامرات وشراء الذمم وخاصة منها المنابر الإعلامية المرتشية الكاذبة ( اسألوا الصحافيين الذين حاول شراءهم من أجل قلب نظام الحكم في المغرب ) ، وبذلك يكون الجميع بخير وعلى خير … فالطيور على أمثالها تقع ، قضية فاشلة يقودها أمير منبوذ مصاب بالوسواس القهري باستطاعته إطالة عمر التعذيب الذي يعيشه المحتجزون بمخيمات تندوف ، لعبة يتسلى بها الحمقى (البوليساريو وحكام الجزائر والأمير المنبوذ ) … وليس من المستغرب أن نسمع يوما عن زواج المتعة بين الأمير هشام المنبود و أميناتوحيضر التي تعشقه وتجعل منه فارس أحلامها، وبذلك ينقل الأمير مغامراته من دهاليز القصور التي روى عنها في كتابه الأخير إلى خيام الصحراء المبعثرة في فيافي تندوف وهي – على كل حال – تجربة قد تغني فضول الأمير المهووس وتنوع مغامراته من هنا وهناك … وفي استحضار لبعض الوقائع التاريخية البليغة بالعبرة والحكم لمن يعتبر، أوردت الصحيفة نموذج السلطان المزعوم بن عرفة، وكتبت “لقد حكم الأمير المنبوذ على نفسه بمصير سبقه إليه غيره ، لقد طمع في عرش المملكة المغربية واستعمل لذلك وسائل قذرة كالرشوة المفضوحة لبعض الصحافيين ، لم يعد خافيا اليوم أنه اقترح على كثير من الصحفيين المغاربة مشاريع بالملايير لتفتيت مملكة محمد السادس من الداخل ، لقد انكشفت اليوم خيوط المؤامرة التي حيكت ضد محمد السادس ، ولا تزال آثار الدفاع عن عرشه عالقة في الترتيب الذي يناله المغرب في حرية الصحافة لأنه دافع عن نفسه ضد الخسة والدناءة والغدر ، فاسألوا بوبكر الجامعي وعلي عمار وعبد العزيز كوكاس وتوفيق بوعشرين ونورالدين مفتاح وعبد الرحيم أريري وعلي أنوزلا وغيرهم من الصحفيين الذين سقطوا أو كادوا في فخ طمع الأمير المنبوذ وهوسه القهري من أجل تدمير المملكة المغربية لا لشئ سوى من أجل إلحاق المغرب بصفوف الدول المنهارة … لقد فرض الاستعمار الفرنسي محمد بن عرفة على الشعب المغربي حينما نفى محمد الخامس إلى كورسيكا لكن الشعب المغربي ثار ضد الاستعمار ، فهل ستقف الجزائر مع هشام بن عبد الله العلوي لتفرضه على الشعب المغربي أم سيكتفي بقبول بيعة بوليساريو على مملكة الصحراء السرابية ، فماذا يهئ الثلاثي الشرير للشعب المغربي ؟ ، وخلصت الصحيفة إلى أن “مولاهم هشام العلوي هو بالنسبة للشعب المغربي مثله مثل ابن عرفة الذي نصبه الاستعمار على عرش المغرب لتغيير مسار السلالة العلوية الحاكمة يوم 20 غشت 1953 لكن الشعب المغربي رفض ذلك رفضا باتا … بالنسبة للشعب المغربي مات ابن عرفة الأول وسيسقط ابن عرفة الثاني ..”.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.