علي المرابط وأسلوب”سقطت الطائرة في الحديقة”.. ألم يبق للملك غير صعلوك اسمه الحاقد

مشاهدة 25 مايو 2014 آخر تحديث : الإثنين 26 مايو 2014 - 12:28 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

مرة أخرى يكتب علي المرابط بطريقة “سقطت الطائرة في الحديقة”.

اقرأ أيضا...

الصحفي الذي فقد كل مصداقيته، ورد اسمه في أكثر من قضية تفضح الوجه الخفي لعلي المرابط، لم يجد من يحمله مسؤولية اعتقال الحاقد، سوى الملك محمد السادس.

علي المرابط، وفي استغلال بئيس لواقعة لا أحد يعتقد أن  للملك محمد السادس ما يكفي من الوقت للاهتمام بها، فبالأحرى الوقوف خلفها، نشر قصاصة وكالة الأنباء الفرنسية ا ف ب التي عنوانها “الانتقام الأعمى لمحمد السادس… الحاقد متهم مرة أخرى”، وذلك في موقعه “دومان أون لاين”، بحيث أبان عن حقده الدفين للنظام ورمزه الأول جلالة الملك محمد السادس.

اجتهاد أصحاب القصاصة في تبرير اعتقال الحاقد، بأداء الأخير لأغنية تتضمن عبارات مسيئة للنظام، هو تفسير سطحي بالأساس، لقضية لا يمكن تجميلها أكثر مما تحتمل، فالحاقد الذي يبحث باستمرار عن دور البطولة، لا يستحق كل هذه الضجة، وقد قطعت مصالح الأمن دابر الشك باليقين، عندما أصدرت بيانا مسؤولا تحدد فيه الإطار القانوني لوضعية معاذ بلغوات، الشهير بالحاقد، وظروف وملابسات اعتقاله والمخالفات القانونية التي تورط في ارتكابها.

اعتقال معاذ بلغوات حسب بلاغ مصالح الأمن، تم على إثر ضبطه متلبسا بالمضاربة في تذاكر مباراة لكرة القدم والسكر العلني البين والعنف في حق رجل أمن أثناء مزاولته لمهامه، علما أن القصاصة البئيسة طعنت في صحة بلاغ مصالح الأمن، دون أن تقدم سببا بسيطا لذلك.

وخلافا لاعتقاد الكثيرين، فإن الحاقد وجد طعم البطولة في تقمص دور الضحية باستمرار، حتى ولو كان يقدم نفسه قربانا لتلك البطولة المزعومة، لذلك لا شك في أن هذا الشخص مريض نفسي ويحتاج للعلاج فعلا.

أما تحميل مسؤولية اعتقال الحاقد للملك محمد السادس ووصف الأمر بالانتقام، فهو تجني على الحقيقة، ومحاولة لتضخيم هذه القضية وصرف الانتباه عن جوهر الاتهامات وتصوير الحاقد كبطل يتعرض للاعتقال، علما أنه لا يشكل أي خطر على النظام، لأن هذا الشاب مجرد ببغاء يردد كلمات تافهة تحتوي على منسوب متضخم من الوقاحة وقلة الحياء في زمن تسيب الفن، كما الصحافة التي يلطخ علي المرابط شرفها بأنانيته الشخصية كلما احتاج إلى تصفية الحساب مع شخص أو مؤسسة ما.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.