فريدة أعراس شقيقة الإرهابي علي أعراس تطلق حملة مليئة بالمغالطات وأمنيستي تتحول إلى محام للإرهاب

مشاهدة 21 مايو 2014 آخر تحديث : الأربعاء 21 مايو 2014 - 9:01 صباحًا

كواليس اليوم: مكتب الرباط

أطلقت فريدة أعراس، شقيقة الإرهابي علي أعراس، المحكوم بعقوبة سجنيةبعد إدانته في قضايا الإرهاب، موقعا إلكترونيا هاويا للدفاع عن شقيقها، تحت عنوان “الحرية لعلي عراس”.

اقرأ أيضا...

شقيقة هذا الإرهابي الخطير، (كما سيدرج موقع “كواليس اليوم” في مقال سينشر مباشرة بعد هذه السطور)، التي يبدو أن غريزة العاطفة والقرابة، دفعتها إلى الاعتقاد أن شقيقها حكم عليه بالسجن ظلما، لا تعي حقيقة أنشطة شقيقها، والقضايا التي تورط فيها، والتي قادته إلى المحاكمة ومن ثمة إلى السجن.

إثارة قضية اعتقال علي عراس وإدانته بالسجن، والتعبير عن رغبة في رفع قضية تعذيب ضد مؤسسات الدولة، لن تغير شيئا في قضيته أمام الرأي العام الوطني والدولي، الذي يدرك جيدا خطورة المخططات الإجرامية التي كان هذا الإرهابي يستعد لتنفيذها.

وطبيعي أن تجد شقيقة أعراس مساندة بعض المنظمات الحقوقية الدولية، التي تتجه في كل الأحوال إلى الأخذ براوية المعتقلين أو عائلاتهم، دون أن تكلف نفسها واجب الاستماع إلى الطرف الآخر.

علي أعراس، اعتقل في إطار جرائم إرهاب يعاقب عليها القانون، ويرتب عليها عقوبات سالبة للحرية، وهو ما قام  به المغرب في إطار واجباته الأمنية والسياسية، والسيادية في المقام، لأن الرهان الأكبر في المغرب هو إنجاح التحول نحو دولة قانون، تتعامل مع مواطنيها في إطار القانون وليس على أساس اعتبارات أخرى.

وبهذا المنطق، نخبر شقيقته أن علي أخطأ من وجهة نظر قانونية، وأوقع نفسه في المحظور، لذلك فإنه يستحق العقاب، وأن الاعتراض على ذلك لم يعد مقبولا في مغرب ما بعد دستور 2011.

ما يمكن أن يعاب على المغرب، هو حبس هذا الشخص دون تهمة واضحة، أو محاكمة عادلة تضمن له كافة الضمانات التي يكلفها القانون للأشخاص المتابعين أمامه، وهو الأمر الذي لم يحصل في حالة أعراس.

اللافت في الانتباه إزاء هذا النوع من القضايا، أن المعتقلين في قضايا الإرهاب وعائلاتهم تعترف بالقضاء، وتلتمس كافة أشكال البراءة والتخفيف ومنهم من يعترف صراحة بعدم سلامة الموقف القانوني لأفراد عائلاتهم إلى حين صدور الأحكام القضائية لينطلق التشكيك والطعن والتجريح في جهاز القضاء، بحثا عن مسالك أخرى، وهذه الحيل باتت معروفة لدى المهتمين بهذا النوع من القضايا.

محاولة التشهير بالمغرب التي أطلقتها شقيقة أعراس من إسبانيا، ومحاولتها إقحام منظمة العفو الدولية في القضية من خلال جولتها الأخيرة باسبانيا يومي 12 و 13 ماي الجاري، وإطلاق نداء إطلاق سراح علي أعراس بتاريخ 25 من الشهر الجاري، تؤكد المحاولات المتتالية لإفراغ أحكام قضائية من مضمونها، وإلى السعي الحثيث لبعض الجهات للالتفاف على أحكام قضائية صدرت في إطار قضايا الإرهاب خدمة لمصالح المجرمين.

يحدث كل هذا وذكريات تفجيرات 16 ماي الأليمة مازالت حية في الذاكرة.

بعد قليل، موقع “كواليس اليوم” ينشر التفاصيل الكاملة عن الجرائم والمخططات الإرهابية لعلي أعراس..

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.