كرونولوجيا الأحداث بمخيم “العيون” في تندوف.. بوليساريو تنجح في احتواء الأزمة والوضع يبقى مرشحا للانفجار

مشاهدة 13 مايو 2014 آخر تحديث : الثلاثاء 13 مايو 2014 - 2:16 مساءً

 

كواليس اليوم: مكتب الرباط

اقرأ أيضا...

كشفت مصادر موثوق بها لموقع “كواليس اليوم” عن كرونولوجيا الأحداث في مخيم “العيون” بمنطقة تندوف، كما قدمت معطيات حول أسباب اندلاع “ثورة” على قادة بوليساريو، قبل أن يتمكنوا من احتوائها لاحقا، مع أن الوضع يبقى قابلا للانفجار في أية لحظة.

وفي هذا الصدد، أوضحت مصادر “كواليس اليوم” أن اندلاع القضية انطلقت عندما أمر والي المخيم، المسمى “الهمة بوييا”، باعتقال الشاب الصحراوي الغيلاني الحسن ولد الحسين بومراح، يوم 10 ماي الجاري، بتهمة بناء محل تجاري “بدون ترخيص” في مخيم “العيون” بتندوف.

وقد كان القرار تعسفيا وغاشما، خصوصا أن الجميع يتساءل من يمكنه إعطاء ترخيص في مجرد مخيم على صحراء قاحلة؟ !!!

وردا على الاعتقال التعسفي، بادر أفراد من عائلة الشاب الصحراوي المعتقل، رفقة بعض أعيان المنطقة، والموالين لهم، في اليوم الموالي (11 ماي) إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الولاية الوهمية، مطالبين بلقاء المسؤول، لمطالبته بإطلاق سراح ابنهم.

وبعد أن علم منظمو الوقفة الاحتجاجية أن الوالي غير موجود، قرروا انتظاره، وبمجرد وصوله إلى مكان الاحتجاج، على متن سيارة من نوع toyota، حتى قامت الحشود الغاضبة، التي بلغ عدد أفرادها 400 شخص، برشق الوالي بوابل من الحجارة، ليكسروا سيارته ويعرضوه لإصابات متفاوتة الخطورة.

وقد اضطر الوالي إلى الهرب بجلده حفاظا على سلامته الجسدية، فيما عمدت الحشود إلى إحراق سيارته، وأضرمت النيران في مقر الولاية، قبل أن تهاجم أفراد القوة القمعية التي تم استنفارها بعين المكان للقضاء على المحتجين.

ونظرا لخطورة هذه الاحتجاجات، فقد تطلب الأمر تدخل مجموعة من قادة بوليساريو، حيث بذلوا مساع “حميدة” من أجل تهدئة غضب المحتجين وإقناعهم بالتراجع عن وقفتهم الاحتجاجية مقابل الإفراج عن المعتقل.

وقد أجرى هذه المفاوضات المسمى عبد القادر عمر، الذي ينتحل صفة “وزير أول” للجمهورية الوهمية، والهمة سلامة، منتحل صفة “وزير الداخلية”، وإبراهيم أحمد محمود، منتحل صفة “كاتب الدولة مكلف بالتوثيق والأمن”.

وقد نجح هؤلاء القادة في التوصل إلى اتفاق مع المحتجين من أجل التراجع، وذلك في حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف من نفس اليوم.

وكانت قوات القمع بتندوف قد ألقت القبض على المسمى سالم ولد ابا، الذي كان يقوم بتصوير أحداث الشغب والمواجهات بواسطة هاتفه المحمول، قبل أن يتقرر إطلاق سراحه لاحقا، دون أن تعيد إليه قوات الأمن هاتفه المحمول.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.