إعدام القاضي “رؤوف” الذي حكم بالموت على صدام حسين

مشاهدة 18 يونيو 2014 آخر تحديث : الأربعاء 18 يونيو 2014 - 8:46 مساءً

بعد أن تم اعتقال القاضي رؤوف رشيد الذي حكم على صدام حسين بالإعدام قال النائب خليل عطية من خلال منشوره على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي ‘فيس بوك’ انه تبلغ من مصادر مطلعة أمس الثلاثاء، بأن الثوار العراقيين قاموا بإعدام القاضي ‘رؤوف رشيد’، الذي حكم على الرئيس الراحل صدام حسين بالإعدام قبل سنوات، وذلك بعد غزو العراق من قبل القوات الأمريكية بعام 2003. وأضاف عطية وفقا لموقع سرايا الأردني : رؤوف حاول الهرب من بغداد بعد ارتدائه’ زي الراقصات’ ، إلا أن الثوار العراقيين ألقوا القبض عليه وحكموا عليه بالإعدام وقاموا بتنفيذ حكم الإعدام بحقه، انتقاما لوفاة “الشهيد” صدام حسين. وكان ثوار العشائر قد توعدوا منذ سنوات بأنهم سوف يقتلون القاضي الذي أودى بحكمه لإعدام صدام ، وقد وقع بين أيديهم أخيراً.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

التعليقات

  • الله أكبر… حسبنا الله ونعم الوكيل

  • الله يرحمه مضى شهيداً لأنه قضى بالحق أعدمته داعش الإرهابيين لعنة عليهم وعلى صدام الكافر الطاغيه فار الحفره وعلى أتباعهم البهائم

  • وتستمر الحياة.وهل من مستفيد؟ يمهل ولا يهمل،صدام مات عن قضية وبشرف،والقاضي مات مدلول بدون قضية

  • ان كان هدا الخبر صحيح فولله ولله انا صدام اشهيد ليس شهيدا فحسب بل شريف انسب وهوا بدالك ارفع مكانة انشاء الله ويكفيه انه نطق بشهادة وصدق رسول الله اد قال من كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة ومن يكدبك يرسول الله الا كافر او معمم حقير لعنة الله عليه وعلى من يتبعه من اهل اضلالة عباد الاظرحة سدنة ايران صدام شرف الامة صدام صقر العرب صدام سيد شهداء صدام فخر العراق وموتو بغيظكم ياوباش ايران ومطية الامريكان تفو عليكم يروافض

  • اينه بوش ليحميه،استعملوه كعود الكبريت يشعل النار ويحترق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.