الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وعقدة الاتهامات المجانية لأجهزة الأمن

مشاهدة 7 يونيو 2014 آخر تحديث : السبت 7 يونيو 2014 - 8:50 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

فضح عبد العالي جواط عضو حركة 20 فبراير والكاتب الإقليمي لشبيبة حزب الطليعة بالدار البيضاء، بهتان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي حولت واقعة إيقافه من قبل مصالح الأمن من أجل التحقق من هويته في إطار مهام المراقبة الروتينية، إلى عملية اختطاف وتعذيب.

اقرأ أيضا...

عبد العالي جواط، كشف أنه تلقى اتصالا من أحد أعضاء المكتب المركزي للجمعية، يسأله فيه عن قضية اختطافه، فرد عليه بأن الأمر يتعلق بإجراءات طبيعية، وليست هناك أي عملية اختطاف، إلا أن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أصدر بيانا يتهم فيه الأجهزة الأمنية باختطاف عبد العالي جواط بمدينة طنجة، واحتجازه وتعذيبه.

هذه المناورة المفضوحة التي قام بها أعضاء محسوبون على الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ما كان لها أن تنكشف لولا إعطاء الوكيل العام تعليمات فورية بفتح تحقيق في واقعة الاختطاف وما رافقها من تعذيب مفترض، وهو نبأ زائف التقطته الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وقامت باستغلاله لإدانة أجهزة الأمن دون التحقق من حقيقة ما حدث، ودون احترام رغبة وإرادة المعني بالأمر الذي اعترف أن الأمر يتعلق بمراقبة روتينية وليست عملية اختطاف أو ما شابه، خلال تواجده بمدينة طنجة، ولا يستدعي الأمر أي بيان.

هذه الواقعة ومثلها الكثير من الحوادث التي تستغل لترويج الأكاذيب والمغالطات، تضع مصداقية الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على المحك، خاصة وأن رواية عبد العالي جواط، تظهر تهافت أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على تحويل حادث عرضي، إلى جريمة اختطاف كاملة الأركان، رغم نفي المعني بالأمر، وتوضيحه لطبيعة الإجراء الذي تعرض له.

الخطير في الأمر أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وجهت رسالة إلى وزير العدل والحريات، تطالب فيه بالتحقيق في ظروف اختطاف وتعذيب المسمى عبد العالي جواط، قبل أن تتضح الحقيقة كاملة.

أمام هذه الواقعة، يحق للرأي العام المغربي أن يتساءل عن مصداقية هذه الجمعية، وأسلوب اشتغالها، والجهات التي تشتغل لحسابها، وعن سر إصرارها على تضخيم بعض الوقائع والركوب عليها.

الإجابة عن هذه الأسئلة معروفة، وتتلخص في كون الجمعية المغربية تشتغل لحساب المنظمات التي تعادي المغرب، والتي تستغل تقاريرها وبلاغاتها لصياغة تقارير تعطى لها صبغة التقارير الدولية لإحراج المغرب.

ظهور الحقيقة في قضية عبد العالي جواط، يلزم أعضاء الجمعية الذين أصدروا هده الادعاءات الذي يتحدث عن اختطاف جواط، بالاعتذار للمغاربة، ويفرض على الدولة أن تتحرك لمساءلة كل المتلاعبين بأمن واستقرار المغرب.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.