رفاق الهايج يدسون رؤوسهم في الرمال هروبا من الحقيقة في فضيحة جواط

مشاهدة 15 يونيو 2014 آخر تحديث : الأحد 15 يونيو 2014 - 8:41 صباحًا

كواليس اليوم: مكتب الرباط تأكد رسميا نبأ طرد المدعو عبد العالي جواط، الذي سبق له أن ادعى تعرضه للاختطاف والتعذيب بطنجة بتاريخ 16.04.2013، قبل أن يتراجع عن تصريحاته أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، من صفوف شبيبة حزب الطليعة الديمقراطي بالدار البيضاء. وكان جواط عضوا في الكتابة الجهوية للطليعة بالدار البيضاء، إضافة إلى حركة 20 فبراير. وبررت الكتابة الجهوية قرار الطرد بـ”التصريحات الكاذبة بخصوص اختطافه وتعذيبه من طرف عناصر الشرطة بطنجة”. وبادرت الكتابة الجهوية إلى إصدار بلاغ تعلن فيه قرار الطرد، وتتقدم عبره إلى الشعب المغربي ولحلفائها والمتعاطفين مع الحزب، بالاعتذار، وذلك بعد أن سبق لهذه الكتابة أن أصدرت بلاغا تندد فيه بتعرض جواط للاختطاف والتعذيب، قبل أن يتبين أن الأمر مجرد ادعاءات كاذبة ومغرضة لا صحة لها، وهذا ما ثبت على لسان عبد العالي جواط نفسه، خلال الاستماع إليه من طرف عناصر BNPJ. وإذا كان كشف زيف هذه الفضيحة من حسنات وثمار التعليمات الصارمة التي أصدرها وزير العدل والحريات إلى الوكلاء العامين للملك من أجل التعجيل بفتح تحقيقات بشأن أي تصريحات أو ادعاءات تتعلق بالاختطاف والتعذيب، فإن هناك العشرات من الحالات لأشخاص نكرة كان ادعاء التعرض للاختطاف والتعذيب السبيل الأفضل بالنسبة إليهم للوصول إلى عالم النجومية النضالية وكسب شهرة زائفة على حساب سمعة الوطن ومصداقية الخطوات الجادة التي يخطوها المغرب بشكل حثيث لترسيخ قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان في البلاد، وتكريس دولة المؤسسات والقانون. وعندما امتلك حزب الطليعة الجرأة والشجاعة الأدبية لاتخاذ قرار الطرد في حق جواط، وإصدار بلاغ إلى الرأي العام يشرح فيه دواعي ومبررات موقفه، انطلاقا مما يعتقد أنها مبادئه، فإن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي سبق لها أن تبنت ادعاءات جواط كما لو كانت قرآنا منزلا، ولم تكلف نفسها واجب التحري في مدى صحتها، لأهداف لم تعد تخفى على أحد، فضلت التزام الصمت والتواري عن الأنظار بعد هذه الفضيحة المدوية. فقيادة الجمعية، التي سبق لها أن اتخذت مواقف تصعيدية من المغرب وكالت الاتهامات المجانية بدون حسيب إلى المؤسسة الأمنية الوطنية، في هذه القضية، لم تحرك ساكنا الآن، وكان حريا بها أن تعلن عن موقفها وتتخذ قرارا من اثنين، فإما أن تتمسك بموقفها السابق من اختطاف وتعذيب جواط، وتعلن تعاطفها معه بعد قرار طرده من الحزب، وإما أن تعلن عن تراجعها عما سبق أن تبنته وتعلن للرأي العام أنها أخطأت، وتعتذر للشعب المغربي، على غرار حزب الطليعة. لكن توجه الجمعية المغربية لحقوق الإنسان معروف، وبالتالي لا يمكنها مطلقا التصريح بعكسه، ولتذهب الحقيقة إلى الجحيم !!!

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.