سيدي راه يموت بالجوع ! السماح له بأكل الخبز و أتاي فقط جريمة في حق “حقوق الانسان” ! علاش ما يعطوه لمسمن بالكافيار فالصباح و البسطيلة بالسمان و فرخ الحمام فالغدا و العسل الملكي و فاكهة الشباب الأزلي فالعشا لترتاح حشود الفاشلين في جميع أوجه حياتهم و الذين اتخذوا من تجارة ”حقوق” المجرمين و الإرهابيين تجارة سهلة و مطية ليقتاتوا منها و ليغطوا عن قصورهم و إفلاسهم.

تبَّاً للطفيليين و للمتطفلين !!