مصطفى أديب.. الجبان.. يركب الحبل القصير

مشاهدة 24 يونيو 2014 آخر تحديث : الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 2:59 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط اعتقد الناس أن مصطفى أديب، إثر إطلاق سراحه بعد انتهاء فترة الحراسة النظرية، سينهي تطاوله على المغرب، ورموزه. لكن الجبان مصطفى أديب، وهذا هو الوصف المناسب له بالنظر إلى ماضيه، بعد أن شكك في ذمة ونزاهة مسؤوليه العسكريين، واصل تطاوله على أسياده، مظهرا شجاعة من ورق، عندما وصلت به الدناءة إلى درجة وصف النظام المغربي بالديكتاتوري، وبعصابة المافيا. مصطفى أديب، الذي اختار خط النضال كما يدعي، كان عليه أن يطلق تهما معقولة، وأن يوجه خطابا معقولا لمتتبعيه، سيما في الخارج، أما المغاربة فهم يعرفون مصطفى أديب. عندما يتفرغ معارض لانتقاد نظام ما، فإن المطلوب هو أن يتسلح بخطاب مقنع، بدل الاختباء وراء التهم الكبيرة والخطيرة، والتي لا تصدر عادة إلا للفت الانتباه، والتشهير، وهي ككل التهم المجانبة للصواب والتي لا تصمد أمام المنطق والمتتبع المحايد. اتهام النظام المغربي بالبيروقراطي، ووصف أسلوب إدارة الدولة بطرق المافيا، اتهام خطير، ومبالغ فيه، ودليل عداء مجاني واضح، ومصطفى أديب لا يمكنه أن يتهم النظام المغربي بتهم تسيء إلى أي نظام سياسي غارق في الفساد والديكتاتورية، فبالأحرى بنظام يقدم كل يوم دليلا تلو الدليل على سعيه إلى تخليق الحياة السياسية، وتوسيع هامش الحرية، وتوسيع قاعدة الحكم، وإشراك جميع التيارات، وإقرار سلسلة من الإصلاحات السياسية، والقانونية، وفتح عدد كبير من الأوراش السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، ويطلق نموذجا فريدا للعدالة الانتقالية من خلال هيئة الإنصاف والمصالحة، وأدخل العديد من الإصلاحات لنظامه الإداري، لمحاربة البيروقراطية، ومع كل هذه الرزنامة من الإصلاحات يخرج متسكع يستغل مناخ الحريات بفرنسا، لإطلاق الاتهامات الجزافية ضد بلد أعطاه الكثير، ولسبب ما تحول إلى عدو لهذا البلد، واستعمل جميع الأسلحة لمحاربته بما فيها الكذب والافتراء وتزييف الحقائق، حتى يشفي غليله، وحقده المرضي على المغرب. مصطفى أديب، وأمثاله، غير مؤهلين لإصدار أحكام قيمة في حق المغرب لعدة أسباب، وهم مطالبون باحترام ذكاء من يستمع إليهم، عندما يتحدثون عن البيروقراطية والفساد وأسلوب المافيا، لأن هذه الاتهامات تصلح لكي توجه إلى بعض البلدان، لكن المغرب قطعا ليس من بينها، وعلى كل من اصطف في خط العداء للمغرب أن يعي هذه المعادلة جيدا قبل أن ترتد هذه الاتهامات عليه.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

التعليقات

  • علمتك الجزائر تايمز من مصدر جد موثوق ان المخابرات الجزائرية نجحت في تجيند نقيب سابق في القوات الملكية الجوية يدعى مصطفى أديب لتعميق الخلاف المغربي الفرنسي في إطار الحرب الغير معلنة بين الجزائر و المغرب حول الصحراء الغربية لإستمالة هولاند وتغيير المواقف الفرنسية لصالح جبهة البوليساريو. ما حصل أن ضابطا مغربيا سابقا يدعى مصطفى أديب دخل مستشفى فال دو غراس حيث يعالج الجنرال بناني، الموجود في غرفة العناية الفائقة، دخل الى المستشفى بكاميرا خفية مثبتة على سترته لتوثيق إهانته للجينرال وترك رسالة تتضمّن عبارات مسيئة إلى الضابط الكبير وإلى الجيش المغربي و المغرب.

    ليس مصطفى أديب سوى ضابط مطرود من الجيش يقيم حاليا في باريس بعدما انهى عقوبة امضاها في السجن. من الواضح أن الرجل حاقد على المغرب وعلى المؤسسة العسكرية المغربية ممثلة بالجنرال بناني الذي يبلغ الخامسة والسبعين من العمر والذي ساءت حاله الصحية قبل فترة ونقل إلى العاصمة الفرنسية حيث يعالج في مستشفى عسكري تتخذ فيه اجراءات أمنية شديدة، كما العادة في مثل هذا النوع من المستشفيات.

    ويضيف المصدر من المستغرب أن يكون الضابط المفصول استطاع الوصول إلى داخل المستشفى من دون تواطؤ من جهة ما تسعى إلى تحقيق مآرب معيّنة وتستفيد من توثر العلاقات المغربية الفرنسية والمعروف أن مستشفى فال دو غراس تعرف المخابرات الجزائرية أدق التفاصيل عن العاملين به وكل المداخل والمخارج عن طريق عملاء يعملون بأتاوات سخية لأنه المستشفى المفضل لدى الساسة في الجزائر عند إصابتهم بوعكة صحية .

    فقبل فترة وجيزة وفي باريس أيضا، تعرّض المسؤول عن مديرية مراقبة التراب الوطني المغربي إلى إساءة. لم تقبل الرباط أن يمرّ الحادث مرور الكرام، بل سارعت واحتجت وعلّقت التعاون الأمني والقضائي بين البلدين، فردّت السلطات الفرنسية بالإعتذار. وجاء الإعتذار من أكبر المسؤولين الفرنسيين.

    قبل فترة وجيزة أيضا، جرى تفتيش وزير الخارجية المغربي، لدى مروره بمطار رواسي ـ شارل ديغول، بطريقة غير لائقة تسيء إلى فرنسا أوّلا وإلى التقاليد المتبعة في التعامل بين الدول. حصل ذلك، على الرغم من أن الوزير أظهر جوازه الديبلوماسي الذي يشير إلى موقعه وإلى المهمّة التي يتولاها. هذه المرّة أيضا اعتذر وزير الخارجية الفرنسي ووعد بعدم تكرار الحادث!

    لتدكير شارك الجنرال بناني في كلّ الحروب التي خاضها المغرب، خصوصا في الصحراء حيث لعب دورا أساسيا في المحافظة على التراب الوطني. أشرف بنفسه على استكمال بناء الجدار الدفاعي بالصحراء الغربية وأمّن الإنتصار العسكري

  • علمت الجزائر تايمز من مصدر جد موثوق ان المخابرات الجزائرية نجحت في تجيند نقيب سابق في القوات الملكية الجوية يدعى مصطفى أديب لتعميق الخلاف المغربي الفرنسي في إطار الحرب الغير معلنة بين الجزائر و المغرب حول الصحراء لإستمالة هولاند وتغيير المواقف الفرنسية لصالح جبهة البوليساريو. ما حصل أن ضابطا مغربيا سابقا يدعى مصطفى أديب دخل مستشفى فال دو غراس حيث يعالج الجنرال بناني، الموجود في غرفة العناية الفائقة، دخل الى المستشفى بكاميرا خفية مثبتة على سترته لتوثيق إهانته للجينرال وترك رسالة تتضمّن عبارات مسيئة إلى الضابط الكبير وإلى الجيش المغربي و المغرب.

  • الحمد لله و الصلاة و السلام على مولانا رسول الله و على اله وصحبه ، وبعد ، ان أعز ما يمكن ان يفتخر به المرء به هو امتنانه و فخره بأرضه و بلده و ثوابت وطنه، فالوطن الذي أنجبك و تفيأت ظلال أشجاره و أسواره و شربت من ماءه و لفحتك أشعة شمسه ، إنما هو بمثابة الام التي حملتك كرها و وضعتك كرها و سهرت الليالي من أجلك و دافعت عنك و و و و وبالتالي فان تنكرت لك فانك عاق و جاحد و مسخوط بالتعبير العامي الدارجي ، إذن فلا خير لمن تنكر لامه و ارتمى في أحضان عاهرة تغير زوجها كل اربع سنوات فتختلط الأنساب و تنحل الأخلاق و تضيع القيم . ان ما فعلته يا من منحتك الموسسة العسكرية العتيدة شرف الانتماء لها و تنكرت لها شككت في ذمة و نزاهة و شرف مسئوليها و نلت جزاءك و تماديت في غيك و انت تعتقد انك بالطعن في شرف أمك ستنال عطف الآخرين ، انت لاشيء بل اقل من لاشيء ستظل كبيرة عقوق الوالدة تطاردك فوق الأرض و تحت العرض و يوم العرض و لن تنفعك الغوالي ولا تصرفاتك الصبيانية المدفوعة و ستأتي يوما و تطلب الصفح و تعترف انه غرر بك و استخدمت من طرف العدو الصديق و ان حليب الأمومة تحرك في شرايينك كالبلسم الشافي و ندمت على فعلتك ، نعم أيها العاق ستستفيق يوما من أحلامك الشيطانية و ستكتشف انك ركبت سراب شيطانيك و ستنعت بالغريب الدخيل المخضرم و ستلقف جثتك ارض المسيح ، لان المسيح لم يتنكر يوما ما لامه رغم كل ما قيل و حيك ضده ، انك الآن تنتشي بالمسحوقات المزيفة التي يطلي به العدو تقاسيم وجهك القبيح ليغطي ما تبقى بداخل حبات قلبك من نقاوة ، لا تخجل من الاعتراف بالتغرير بك قبل فوات الأوان و اعلم ان المملكة الشريفة و على مر العصور ما تنكرت أبدا لأبناءها الكرام البررة و رحم الله مبدع المسيرة الخضراء مولانا الحسن الثاني و اسكنه فسيح جنانه و هو رائد العفو بمقولته المشهرة “ان الوطن غفور رحيم ” و بارك في من حمل مشعل النماء و البناء و التشييد و الرخاء من بعده مولانا جلالة الملك محمد السادس دام له النصر و التمكين ، تذكر ذالك جيدا و لا تنس ان أجدادك و أجداد أجدادك و من بعدهم والديك براء من حماقاتك و شطحاتك …. والى لقاء اخر أيها العاق ما لم تتب

  • عاش الملك و عاش المغرب الحمد لله على امن و امان بلادنا هادا الرجل ما هو الا اداة المخابرات الفرانك-جزاءرية. شعارنا الخالد الله الوطن الملك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.