بالفيديو.. مولات الكلاب تهدد سلامة الآمنين قرب الدائرة الأمنية الثانية بالرباط

مشاهدة 27 يوليو 2014 آخر تحديث : الأحد 27 يوليو 2014 - 2:14 مساءً

كواليس اليوم: محمد البودالي

تعيش سيدة غريبة الأطوار في حي حسان بالرباط، رفقة أزيد من 20 كلبا متوحشا، أغلبهم من الكلاب الضالة التي لا يعرف أحد مدى ما تشكله من خطر على سلامة المواطنين.

اقرأ أيضا...

وحسب ما عاينه موقع “كواليس اليوم” يوم أمس السبت، فإن الكلاب المتوحشة تخرج بالعشرات لتحتل أزقة حي حسان، وتتسبب في حالة من الرعب والهلع للآمنين، الأمر الذي يطرح عدة تساؤلات حول الدور الذي تلعبه السلطات المختصة في مصالح الولاية، والجماعة الحضرية للمدينة، في محاربة الكلاب الضالة والمتشردة.

ثم هل يسمح القانون لمثل هذه السيدة بتربية قطيع من الكلاب الضالة في منزلها وسط حي سكني هادئ؟ وهل سلمها فتح الله ولعلو ترخيصا لإقامة مزرعة للكلاب في منزلها؟

والخطير أن المواطنين الراغبين في الوصول إلى مقر الدائرة الأمنية الثانية، بحي حسان، يكونون في حالة رعب وخطر شديدين، هذا في الوقت الذي يعلم فيه قائد المقاطعة بحي حسان والباشا بكل هذه التجاوزات الخطيرة، دون أن يحركا ساكنا، كما لو أن البلاد بلاد غاب.

فيديو مولات الكلاب:

كواليس اليوم

التعليقات

  • كلاب الرباط

  • هل يمكن قبول تجول 20 مجحوم في أزقة حي هادئ وسط العاصمة الرباط؟ هذه فوضى، والذي يريد فعل الخير مع الكلاب عليه أن يفعله مع البشر أولا، أو أن يفعل خيره مع كلابه في المكان المناسب وليس وسط الناس

  • au lieu de critiquer pensez a les soigner.les vacciner,leur donner a manger, La dame a dit que l un d eux est aveugle et elle, elle en prend soin. Lah yjaziha blkhir

  • واش الولاية ما شدات حتى بنادم… اللصوص والمجرمين وأصحاب الفوضى في الشارع العام ما بقا ليهوم غير الكلاب… واش انت في المغرب ولا في السويد آسي البودالي؟ يهديك الله..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.