أسرار تنشر لأول مرة حول علاقة أمريكا بالربيع العربي وداعش

مشاهدة 25 أغسطس 2014 آخر تحديث : الإثنين 25 أغسطس 2014 - 11:29 صباحًا

كواليس اليوم: مكتب الرباط

ينظر عدد من المتتبعين والمهتمين بالشأن السياسي الدولي، خاصة ما يحدث بمنطقة الشرق الأوسط الملتهبة، بكثير من الريبة والشك إلى الأدوار القذرة التي يقوم بها مرشح الرئاسة الأمريكي، السيناتور جون ماكين.

اقرأ أيضا...

وتعتبر بعض الجهات أن جون ماكين ينفذ في الواقع أجندة البيت الأبيض الخفية، وهو ما يؤكده تيري ميسان الباحث الفرنسي الذي شكك في رواية تفجير مبنى التجارة العالمي بنيويورك في الحادي عشر من شتنبر 2001.

تيري ميسان وآخرون، يتحدثون عن بصمات واضحة لجون ماكين في إثارة النعرات، وتشجيع القلاقل، وإشعال الثورات المصطنعة، وتأليب أطراف على أخرى.

مؤلف كتاب “الفضيحة الكبرى” الذي فند فيه علميا واقعة اصطدام طائرتين مدنيتين بأبراج التجارة العالمية في 11 سبتمبر 2001، نشر تقريراً يتناول فيه دور السيناتور ماكين بتفصيل ممل في “أحداث الربيع العربي”.

ميسان اعتمد وثيقة استخباراتية لإدانة جون ماكين، تؤكد ترأسه لاجتماع بالقاهرة للتخطيط لزعزعة الاستقرار بليبيا وسوريا، بتاريخ 2 فبراير 2011، أي قبل تسعة أيام من تنحي الرئيس المصري السابق حسني مبارك، حيث حضر هذا الاجتماع ممثلون عن الثورة الليبية والسورية، إضافة  إلى بيرنارد هنري ليفي ومحمود جبريل.

وتحيل هذه الأمور كلها على ما سبق لهيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، أن صرحت به في مذكراتها، من أن تنظيم “داعش” هو صناعة أمريكية بامتياز، وأن أمريكا حاولت إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط، قبل أن يفشل المخطط وتخرج الأمور عن سيطرتها.

تيري ميسان، يرصد الكثير من مواقف وتحركات جون ماكين، خاصة موقفه من أحداث 30 يونيو بمصر والتي وصفها بالانقلاب، وهو ما طرح علامة استفهام كبرى، خاصة وأنه يعبر عن الجمهوريين بمجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين، باعتباره زعيما للأغلبية الجمهورية.

كما أن بعض المراكز رصدت بدورها التحركات النشيطة لجون ماكين، ووصفت الرجل بالمثير للاهتمام، وبعراب الأجندات الخفية.

قراءة أحداث ما قبل إعلان الدولة الاسلامية  في العراق والشام، تتحدث بدورها عن دور فعال للسيناتور جون ماكين في تأسيس هذا الكيان الإرهابي، الذي تريد من خلاله الولايات المتحدة الأمريكية تنفيذ أجندتها السرية بالمنطقة، من خلال الترويج لخطر يتهدد أمن ونظم المنطقة خاصة دول الخليج العربي.

وتشير تقارير إعلامية موثوقة، إلى أن جون ماكين كان وراء إقناع الإدارة الأمريكية بتسليح التنظيمات المصنفة ضمن قائمة الإرهاب، خاصة جبهة النصرة، وداعش، في آن واحد، على الرغم من أن الأخيرتين مصنفتان كتنظيمين إرهابيين من طرف إدارة أوباما نفسها.

كما تشير معلومات متطابقة إلى أن جون ماكين كان على اتصال بقائد دولة العراق والشام الإسلامية “داعش” وأن القانون يفرض مساءلته عن اتصاله بقائد تنظيم إرهابي، وما هي طبيعة العلاقة، وهي أسئلة تبقى مشروعة في ظل التحركات المشبوهة للسيناتور جون ماكين الذي يمثل أحد أدوات الإدارة الأمريكية لإدارة الصراع بالمنطقة.

كواليس اليوم

التعليقات

  • غبِيُِّ من كان أو لا يزال يَعْتَقِد أ ن الولايات المتحدة ليست وراء أي مصيبة تقع في العالم.

    المدعو جون ماكين هو النموذج الأصلي للإرهابي الرسمي و المعلم للبيت الأبيض فيما يَخُصُّ استعمال الإرهاب للسيطرة على العالم.

  • الآن فقط تتحدثون عن علاقة امريكا بداعش؟؟؟
    لقد قلناها لكم مرارا وتكرارا ان الدولة الاسلامية في العرق والشام هي دولة من صناعة امريمكا
    امريكا هي التي صنعت القاعدة وانقلبت عليها
    أمريكا هي التي صنعت وقوت داعش من اجل تخويف دول الربيع العربيو الخليع طمعا في النقط والغاز والبتؤرول
    مثل هذه الاساليب ليست جديدة على اولاد العم سام

  • نعم لقد كان نتانياهو وأوباما هما اللذان يمولان البوعزيزي لإصلاح عربته المتهالكة .لاتنسب الأشياء العظيمة في التاريخ للعرب.لأنهم يرونهم لايستحقون مجدا تاريخيا ينسب إليهم.فيحتالمون عﻻى التاريخ.ومما يزيد الطين بلة يساهم العربي في ذلك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.