عادل المطالسي يحاول التسلق على ظهور المعتقلين الفرنسيين بالمغرب ويروج لأنباء زائفة

مشاهدة 6 أغسطس 2014 آخر تحديث : الأربعاء 6 أغسطس 2014 - 4:20 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط يروج المدعو عادل المطالسي المتورط في قضية تهريب دولي للمخدرات وأحد أصحاب الشكاية الكيدية بالتعذيب، لبلاغ كاذب حول إضراب مزعوم للمعتقلين الفرنسيين بالمغرب، في محاولة منه للتسلق على ظهور هؤلاء المعتقلين ، لمصلحته الشخصية. واستنادا إلى ما كشفت عنه مصادر موثوق بها لموقع “كواليس اليوم” فإن المطالسي يتصل بالصحافيين المغاربة ويزودهم بمضمون البلاغ الصادر باللغة الفرنسية. ويقف المطالسي وراء البلاغ، بعد أن أقنع أصحابه بكذبة إضراب معتقلين فرنسيين عن الطعام، علما أن الأمر هو من نسج خيال عادل المطالسي. ويقول البلاغ إن السجناء الفرنسيين أضربوا عن الطعام حتى يتم ترحيلهم إلى بلادهم لقضاء ما تبقى من عقوباتهم. والواقع أن السجناء الفرنسيين غير مضربين عن الطعام، وذلك لسبب بسيط، وذلك لأنهم مقتنعون تمام الاقتناع بأنه حالما تتم العودة إلى العمل بالاتفاقيات القضائية بين المغرب وفرنسا، سيتم التعجيل بتسوية ملفاتهم والاستجابة إلى مطالبهم بالترحيل. عادل المطالسي، المتورط في عدة قضايا تهريب واتجار دولي في المخدرات، هو الذي يقف وراء البلاغ والترويج له لدى بعض الصحف والمواقع المغربية، وذلك لغاية بث البلبلة، بعدما أدرك أن الشكاية التي رفعها ضد المغرب في قضية تعذيب مزعوم، تتجه نحو صندوق القمامة في محكمة باريس. ويشار إلى أن المغرب يحرص على تمتيع المعتقلين الفرنسيين بالمغرب بمعاملة استثنائية، ويتلقون أحسن المعاملة والمأكل والملبس والعلاج والتطبيب، ولم يسبق لأي أحد منهم أن اشتكى من سوء المعاملة، حتى قرر عادل المطالسي الترويج لهذه الأكاذيب.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.