قناة France 24 تلعب بالنار ومصطفى أديب يتحول إلى محلل رسمي في نشراتها

مشاهدة 22 أغسطس 2014 آخر تحديث : الجمعة 22 أغسطس 2014 - 11:31 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط أثارت حلقة يوم أمس الأربعاء، من برنامج “وجها لوجه” الذي يبث على قناة “فرانس 24” الإخبارية، موجة من السخط العارم لدى عموم المغاربة، بحيث أن المشرفين على القناة اختاروا توقيتا غير بريء لتوجيه مدفعية الأحقاد صوب المغرب، وبالضبط في ذكرى ثورة الملك والشعب. القناة لم تجد غير المدعو مصطفى أديب، لكي يعطي تفسيرات مجانبة للصواب، لحالة التأهب الأمني التي يشهدها المغرب، دفاعا عن أمن واستقرار البلاد والعباد من التهديدات الإرهابية المحتملة. ورغم أن القناة تدرك أن مصطفى أديب هو شخصية لا يقبل حكمها ولا يطمئن إلى موضوعية تحليلاتها، بالنظر إلى عدائها المفضوح للمغرب وحساباتها مع النظام، إلا أنها قررت الاستماع إلى أقوالها في شأن مغربي خاص، لتجعل منها خصما وحكما في الآن ذاته. فعلى هامش ما قدمته القناة من أخبار حول إقدام السلطات المغربية على تثبيت صواريخ أرض جو بمحاذاة جل النقط الحساسة وكذا على الحدود المغربية، نظرا لحالة التأهب، استضافت المدعو مصطفى أديب، القبطان السابق، الذي تقمص صفة معارض للنظام من فرنسا. ولذر الرماد في العيون، واللعب على حبل الرأي والرأي الآخر، استدعت القناة المحلل الاستراتيجي المغربي الروداني الشرقاوي. مصطفى أديب، الحاقد على المغرب نظاما وحكومة وشعبا، تطرق إلى ما يعتبرها في نظره اختلالات في نشر صواريخ أرض جو، وانتقد عدم ورود أي تصريح للسلطات بشأن الاستنفار الأمني واعتبره دليلا على المناورات التي يقوم بها أي نظام دكتاتوري، وذلك من أجل إيهام الشعب بوجود خطر، حتى يحكم قبضته على الناس. وحتى يكشف حقيقة نواياه تجاه نعمة الأمن والاستقرار في المغرب، فقد اعتبر أديب أن الطائرات التي سرقت من ليبيا والتي يروج أن الإرهابيين يستعدون لتنفيذ هجومات بها، لا تمثل أي خطر على المغرب !!! كما قلل أديب من خطر عودة الجهاديين المغاربة بسوريا والعراق، وقال إن المغرب يبالغ في حربه على الإرهاب. ومن يقول مثل هذا الكلام، ليس بالضرورة غير شخص حاقد على بلاده، يضمر السوء لها، يسعد لمصائبها ويحزن لاستتبابها. لكن النقطة التي أفاضت الكأس في مداخلة مصطفى أديب، هي قوله إن المغرب سيعرف ثورات غير مسبوقة في نهاية سنة 2014 وسنة 2015، ومن هنا كانت ردود الأفعال الغاضبة والمستاءة من برنامج القناة لدى شرائح واسعة من الشعب المغربي الذين يتتبعون “فرانس 24” مقبولة ومفهومة. الأكيد أن ليس في العالم غير أديب وحده، حتى يتحول إلى ضيف دائم لدى هذه القناة لنفث سمومه بخصوص كل ما يتعلق بالشأن المغربي، وهذا ما يثبت بوضوح أن هناك أيادي خفية تتلاعب بالخط التحريري للقناة الفرنسية، وتزيغ به عن مبادئ الحياد والموضوعية التي تتغنى بها صباح مساء. إن اختيار هذا التوقيت بالضبط، لتقديم البرنامج واستدعاء مصطفى أديب، يؤكد وجود نوايا مبيتة من القناة والساهرين على إدارتها، لضرب مصداقية وسمعة المغرب، لأن من يرغب في سماع تحليل رصين للوضع المغربي أو رأي آخر معارض لوجهة النظر الرسمية بحياد، لا يمكنه مطلقا أن يستأنس بتصريحات عدو حقود على النظام، يتحدث انطلاقا من قناعات شخصية وتأثيرات نفسية وليس بناء على تحليل موضوعي رصين. من جهته، تغلبت الحكمة والرزانة على الأستاذ الشرقاوي الروداني وهو يفند بالحجة والمنطق ادعاءات وافتراءات المدعو مصطفى أديب، فقد أكد أن التدابير العسكرية المتخذة تأتي من أجل شيء واحد، وهو الحفاظ على سلامة الوطن والمواطنين، من طرف مختلف المصالح الداخلية المعنية، معتبرا أن حالة عدم الاستقرار التي تعرفها سوريا والعراق ومالي وليبيا، هي حقيقة واضحة لا غبار عليها، ومعطى يجب الأخذ به لحماية البلاد. وبخصوص الجهاديين المغاربة المتحدرين من شمال إفريقيا، أوضح الخبير الاستراتيجي أن عددهم يصل إلى 5000 فرد، وينشطون في صفوف جماعات مسلحة، وفي مقدمتها “الدولة الإسلامية” المعروفة بـ”داعش”، معتبرا أن عددهم هو أكبر مما سبق ذكره. واعتبر الباحث المغربي أن جلالة الملك وبصفته القائد العام للقوات المسلحة، هو الوحيد الذي له سلطة اتخاذ القرارات اللازمة والكفيلة بضمان أمن وسلامة الأمة، في إشارة إلى أن جلالة الملك هو الذي أصدر أوامر إلى الجيش للاستنفار، حماية للتراب الوطني، رغم أن التهديد الإرهابي للمغرب، ليس بالدرجة نفسها التي تعرفها مناطق أخرى. وخلص الباحث إلى أن ادعاءات مصطفى أديب هي ناتجة عن قناعاته الشخصية وليست تحليلا موضوعيا، قبل أن يخلص إلى نتيجة واضحة وهي أن أديب رجل خائن، وأن التاريخ السياسي للمغرب الحديث عرف من أمثاله الكثيرين من الخونة، والذين لم يفلحوا في مساعيهم وكانت نهاياتهم بئيسة.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

التعليقات

  • ce jounaliste veu jouer la fantasia sur les les chevaux des invités on te connait tes origines monsieur

  • أقول لأديب ما ذنب المغرب إن كنت متزوجا بعاهرة تتقاسم فراشك مع رئيسك ،اثرت على إثرها هذه الزوبعة في محاولة منك للي دراعه وطلب تعويضات مالية دخلت على اثرها السجن كأي مجوسي لا غيرة له على بيته .
    أقول للمغاربة لاتنتظروا شيئا من هذا الديوت الذي لا غيرة له على زوجته فكيف تكون له الغيرة على بلد ترعرع بين أحضانه

  • القافلة تسير والكلاب تنبح هذا الكلب الذي تلقبونه بالاديب ليس الا كلب ناكر الجميل

  • Adib zamel o 3atay.Hnako kabro o ghlado bi zbouba en france.O daba tay9alab 3la zbouba dial langharba o htawahad madaha fih.Dakchi 3lach rah darro zouko 3la lmaghrib.
    Chinga tu madre pinche cabron.Vete a buscar quien te lo pongo en la concha pinche pédé.Lmaghrib o Rey dial maghrib o lamgharba lhorine ga3 mahassan bik.Ghadi tmoute ghi bil fa9ssa.

  • Moi je le connais had adib mustapha allah yakhliha sal3a
    un vrai DISSIMULATEUR
    un grand pharisien
    tfou 3la kammara

  • اديب خائن .. والقناة ماجورة.. لعنة الله عليهما اجمعين

  • يجوز تعليقه من اشفار عينيه

  • اللااديب من فضلكم
    انه لا يملك ذرة من الادب ولا يعرف لاحترام وبلده معنى
    وقديما قيل ان حب الاوطان من الايمان
    وهؤلاء المنافقين الخونة موجودون على مدى الحقب والعصور

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.