أكاديمي أرجنتيني: المغرب “رائد” حقوق الإنسان على مستوى إفريقيا والشرق الأوسط

مشاهدة 15 سبتمبر 2014 آخر تحديث : الإثنين 15 سبتمبر 2014 - 9:37 صباحًا

كواليس اليوم: مكتب الرباط يشكل النموذج المغربي في الإصلاح والمسار الديمقراطي الاستثنائي الذي انتهجه منذ سنوات، حالة فريدة من نوعها على مستوى القارة الإفريقية والشرق الأوسط، جعلت الأكاديميين والباحثين المهتمين يتخذون بلادنا كنموذج صالح للدرس والتحليل، والمقارنة بتجارب أخرى. في هذا الصدد، أكد الأكاديمي الأرجنتيني، أدالبيرتو كارلوس أغوزينو، أن المغرب تمكن من فرض نفسه كبلد “رائد” في مجال حقوق الإنسان على صعيد إفريقيا والشرق الأوسط. وقال الأكاديمي الأرجنتيني المتخصص في العلوم السياسية ، في مقال بعنوان ” حقوق الإنسان جسر بين المغرب وأمريكا اللاتينية” ، نشر على موقع وكالة الأنباء المستقلة “نوتيلامار” ، الموجود مقرها ببوينوس أيرس ،” إن الإصلاحات التي باشرها المغرب من أجل النهوض بحقوق الإنسان منذ أزيد من عقد مكنته من أن يصبح بلدا رائدا في هذا المجال على صعيد إفريقيا والشرق الأوسط”. وأضاف الأكاديمي الأرجنتيني أنه منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش سنة 1999 اعتمدت المملكة إصلاحات مهمة من أجل ترسيخ حقوق الإنسان، مشيرا في هذا الصدد بالخصوص إلى إصدار مدونة جديدة للأسرة ، وإحداث هيأة الإنصاف والمصالحة والمجلس الوطني لحقوق الإنسان ، واعتماد دستور جديد بواسطة استفتاء شعبي سنة 2011 يكرس في ديباجته تشبث المملكة بحقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا. وأبرز أنه بفضل التقدم الذي حققه المغرب في مجال حماية حقوق الإنسان تم اختياره في سنة 2013 ، من قبل المشاركين في المنتدى العالمي الأول لحقوق الإنسان الذي انعقد ببرازيليا ، لاحتضان الدورة الثانية للمنتدى المقرر تنظيمها بمراكش ما بين 27 و30 نونبر القادم. وذكر في هذا السياق بأنه في إطار التحضير لهذا المنتدى قام وفد عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان برئاسة السيد إدريس الأزمي رئيس المجلس بزيارة للأرجنتين التي ستحتضن الدورة الثالثة للمنتدى سنة 2015. وأشار إلى أن الوفد المغربي عقد خلال هذه الزيارة لقاءات مع عدد من مسؤولي وزارة العلاقات الخارج ية الأرجنتينية وكتابة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان وكذا مع عدد من النواب وممثلي العديد من جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.