أية سياسة مياه مستقبلية ببنسليمان؟؟

مشاهدة 3 سبتمبر 2014 آخر تحديث : الأربعاء 3 سبتمبر 2014 - 9:34 مساءً

بنسليمان/السعيد بنلباه على خلفية الأزمة المائية التي حلت ببنسليمان بسبب انقطاعه عن صنابير الماء الصالح للشرب بالمدينة جراء العطب الذي حصل بالقناة الرئيسية، ودامت زهاء أربعة أيام من يوم السبت 30غشت الجاري إلى ليل الاثنين شتنبر الجاري، أستفز “برفع الهمزة وكسر الفاء” خلالها وعي كثير من المواطنين الدين راحوا يتحدثون عن مستقبل الماء بمدينتهم، بل وانطلقت عملية ربط كثير من الأمور بالماء، مع النافورة المحدثة والتي تم تشغيلها أخيرا، ومع حديقة الحسن الثاني التي تم فتحها في وجه العموم أخيرا هي ألأخرى ناهيك عن عدد مهم من المدارات، والفضاءات الخضراء التي أحدثت، أو التي تم إعادة تأهيلها، وكلها يتم سقيها يوميا تقريبا وفي الغالب بالماء الصالح للشرب؟ والتي سيؤول في النهاية أمر تدبيرها وتتبعها وضمان الحياة والبقاء لها إلى مصالح البلدية، وهنا تلزم الإشارة إلى أن البلدية إلى وقت قريب كانت تؤدي حسب معلومات رائجة ،ما يناهز 60ألف درهم لكل فاتورة ماء المترتبة على سقي الملعب في المجمل…أي ما يناهز 240ألف درهم سنويا؟؟؟ فكم سيصبح الغلاف المالي الذي على البلدية تأديته جراء سقي هدا الكم الهائل من الفضاءات الخضراء بشتى تجلياتها؟؟؟ وهل سيستمر هدر المياه الصالحة للشرب، في السقي؟؟.أم سيتم السعي لتوفير بدائل من قبيل حفر ابار…وما هو الوضع الحالي لمحطة تصفية المياه العادمة بعد تفكيك كولف المنزه وتحويله إلأى شيء اخر..؟؟؟ هده المحطة التي أنجزت سنة 1997 بتكلفة بلغت 96،5 مليون درهم منها 23،25 مليون درهم منحة كندية ، و34،12مليون درهم مساهمة المكتب الوطني للماء الصالح للشرب”انداك” 39،12مليون درهم مساهمة من بلدية بنسليمان ، وهو ثمن الأرض التي اقتنتها البلدية من جماعة موالين الغابة سابقا عين تيزغة حاليا، وانطلقت المحطة لمعالجة صبيب قدره 5600 متر مكعب على أن يوسع حوضه سنة 2010 لمعالجة 600 متر إضافية ولا ندري هل حصل دلك بالفعل أم لا.. وتتكون المحطة من قناة لجلب المياه المستعملة بطول 2400متر، وحدة للمعالجة الأولية،وخمسة أحواض للمعالجة الهوائية بسعة 3500 متر مكعب،وأربعة أحواض للتهوية بسعة 5000متر مكعب لكل حوض، وأربعة أحواض للمعالجة الثنائية بسعة 17000 متر مكعب، وأربعة خزانات عميقة للمعالجة الثلاثية بسعة 75000 متر مكعب لكل خزان، ومحطة للضخ بصبيب 150متر مكعب في الساعة وقناة لضخ الماء الصافي طولها 4500 متر مكعب ، محطة هامة جدا وإلى حدود 2002 كانت مصالح المكتب الوطني للماء الصالح للشرب هي التي تشرف عليها تقنيا من خلال لجنة تقنية تزور المحطة شهريا. بعد سنة 2002 وحسب ما أورده ممثل مكتب الماء والكهرباء خلال الدورة العادية للعمالة يوم 12/2/2013 تم المحطة تم تفويت المحطة نهائيا إلى صاحب الكولف. وسواء لاتزال مفوتة، او تم استرجاعها بشكل أو بآخر ينبغي التفكير الجدي في ربطها بكافة الفضاءات الخضراء، حتى يتم سقيها بالمياه العادمة المعالجة، حفاظا على المياه الصالحة للشرب التي يصرف عليها الكثير حتى تصبح كذلك،أي صالحة للشرب.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.