حبة دردك لتسمين مؤخرات النساء قد تسرق فرحة عيد الأضحى من المغاربة

مشاهدة 24 سبتمبر 2014 آخر تحديث : الأربعاء 24 سبتمبر 2014 - 12:46 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط مع اقتراب عيد الأضحى، يتطلع الزبناء إلى اقتناء الخرفان السمينة وذات المظهر الجيد، من أجل تلبية رغبات الأبناء والزوجات في التباهي بأضحية العيد أمام الجيران والعائلة والأصدقاء. من جهتهم يفهم الكسابة والشناقة على حد سواء أن مواصفات الكبش الذي يحظى بالطلب ويقع عليه الإقبال يجب أن يثير إعجاب المشتري. هذا التوافق على مواصفات الخروف، دفع بعض الكسابة والفلاحين إلى الاستعانة ببعض الأساليب المبتكرة لتسمين الخرفان، وتحسين مظهرهم خاصة من حيث الوزن. علاوة على استعانة بعض الكسابة بالأعلاف المشبعة بالمواد الصناعية، إلا أن بعض الحيل التي استعملت لمواسم متعددة آخذة في التوسع بشكل كبير، مما يشكل خطرا على صحة المستهلك واستهدافا لميزانية المواطنين. هذه السنة، تعود حبة دردك، المستعملة في تسمين مؤخرات النساء، إلى الواجهة، وذلك كوسيلة يستعملها بعض الكسابة على نطاق واسع، بعد أن كان استعمال هذه الحبة قاصرا على النساء اللواتي يعانين من النحافة، والتي أثبتت فعاليتها في زيادة وزن النساء بشكل مثير وخلال مدة وجيزة. وصفة استعمال الكسابة لحبة دردك تتم وفق برنامج تسمين مركز، إذ يتم دس مسحوق هذه الحبة بعد تفتيها ضمن العلف الموجه للخرفان، كالشعير والفصة. وتبرز أهمية هذه الحبة، في تسمين الخرفان بطريقة مثالية تثير إعجاب المشتري، وفي وقت قياسي. تفاصيل أخرى في موضوع لاحق

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

التعليقات

  • عكس المقال المنشور اعلاه ، فحبة دردك ضهرت في اسبانيا لهدف تسمين الابقار و المواشي وزيادة وزنها، وبطريقة او اخرى وصلت هذه الحبة الى المغرب واستعملتها النساء لهذف اخر الا وهو تسمين المؤخرات حيث ان النتيجة مضمونة كما يعتقدن … الا ان الابحات اكدت ان ضررها اكبر من نفعها فهي تخلف امراض مزمنة رغم الحصول على مؤخرة في الشكل المرغوب

  • ف هاد السنوات الاخيرة حتى حاجة ما بقات كتفاجأنا غير ربي يستر اوصافي

  • c le contraire had monachit kherjouh des veterinaires bach isemnou bih hayawanat o ba3d chi 3echaba bdaw ijerbouh f nsa o 3ta natija mais men ba3d modda katban tachawohat khatera 3lihoum o kayfekdou tawazon f rejlihoum

  • هذه حقيقة والكل يعرفها، نعم حبة دردك يستعملها جل الفلاحين لتسمين أضحيات العيد،

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.