قناة “فرانس 24” والحقائق المغيبة في قضية الصعلوك معاذ الحاقد!!!

مشاهدة 19 سبتمبر 2014 آخر تحديث : الجمعة 19 سبتمبر 2014 - 2:01 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

مرة أخرى تبرز قناة “فرانس24” الفرنسية وجهها القبيح المتحامل على المغرب، وتمنح منحرفا من الصعاليك يدعى “معاذ بلغواث” أو “الحاقد” الميكروفون للحديث عن “شطط وتعسف” النظام المغربي.

اقرأ أيضا...

هذا الصعلوك الذي أخذت منه القناة الفرنسية تصريحا بخصوص ظروف اعتقاله ومحاكمته، قال إنه سيعمل على إثبات براءته، وزاد أن “القضاء المغربي غير مستقل ويتم التحكم فيه من طرف جهات عليا”، وهذا هو الكلام الذي كانت القناة تنتظر ذكره من الحاقد، حرصا منها على مواصلة الدور القذر الذي تلعبه لفائدة خصوم بلادنا في الخارج، والإساءة إلى سمعة النظام كبلد يعتقل المناضلين ويصادر حرية الرأي والتعبير.

فعن حرية أي رأي تتحدث القناة، وضيفها الصعلوك، الذي اعتقلته الشرطة متلبسا بحيازة المخدرات والمضاربة في تذاكر مباريات كرة القدم بالسوق السوداء في مدينة الدار البيضاء؟

ويبدو أن فضيحة الصعلوك الأخيرة، قد غيرت نظرة الكثيرين تجاهه، ولذلك فإن الفيديو الذي بثه “رفاقه” عبر اليوتوب يوم أمس الخميس، كان دليلا عليه لا له، ويظهر فيه العدد الهزيل من الذين استقبلوا أثناء مغادرته السجن، والذين لا يتجاوز عددهم رؤوس الأصابع، ومعظمهم تظهر عليهم ملامح الانحراف والصعلكة واستهلاك المخدرات.

كما خلت عملية الاستقبال من عشرات الوجوه المعروفة التي كانت قد سارعت إلى استقبال الحاقد حينما غادر السجن في اعتقاله الأول، وهذا يؤكد أن هؤلاء لم يعودوا مقتنعين بأن الحاقد فنان ومناضل، وإنما تيقنوا كل اليقين بأنه صعلوك منحرف، ولا يمكن لهم الدفاع عنه مادام أنه كان متابعا في قضية حق عام، وليست قضية رأي وتعبير.

فكيف تغيب كل هذه الحقائق عن قناة “فرانس 24” الفرنسية، إلا إذا كان الأمر يتعلق بلعبة محبوكة ومخطط مدروس للإساءة إلى المغرب وتسجيل أنه بلد قمعي في نشرة من النشرات.

وإذا كان الحاقد قد باع نفسه منذ زمن إلى الخونة، ممن ينفقون بسخاء على 20 فبراير وغيرها لزعزعة استقرار المغرب، فإن قناة “فرانس24” تعطيه الفرصة للافتراء على المغرب في إطار تكملة الدور القذر.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.