قناع المهنية يسقط عن “وكالة الأنباء الفرنسية” والتدليس في تقديم كتاب “بروكسي” يخفي نوايا مبيتة

مشاهدة 18 سبتمبر 2014 آخر تحديث : الخميس 18 سبتمبر 2014 - 5:42 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط احتفت وكالة الأنباء الفرنسية بكتاب مراسلها عمر بروكسي كما دأبت كلما تعلق الأمر بحدث مسيء للمغرب. الـ AFP التي ترفع شعار المهنية، سقطت من جديد في جريمة التدليس على قرائها، من خلال تعمدها عدم ذكر انتساب مؤلف كتاب صديقنا الملك إلى طاقم العاملين بالوكالة. تستر الوكالة الفرنسية على عضوية عمر بروكسي ضمن طواقم مراسليها، يخفي النية المبيتة للوكالة في التملص من هوية مؤلف الكتاب، في الوقت الذي ذهبت في قصاصتها إلى أن كتاب بروكسي وضع الملك محمد في وضع محرج. إطراء الوكالة لكتاب هذا التافه وتركيزها على بعض مضامينها بصفة خاصة بهدف إحراج الملك، يكشف تواطؤ الوكالة مع مؤلف الكتاب في الدعاية والترويج للهدف من إصدار هذا الكتاب، وبالتالي خدمة أجندة من يقف خلفه، والذي بات معروفا للجميع وهو الأمير المنبوذ الذي فشل فشلا ذريعا في تحقيق أهدافه بعد فشل كتابه. تعمد وكالة الأنباء الفرنسية التركيز على كتاب أصدره “صحافي مغربي بفرنسا”، وتجاهلها الإشارة إلى أن مؤلف الكتاب هو مراسل ضمن الوكالة، يعني سعي هذه الأخيرة إلى تمرير مضمونه مع التستر على من يقف خلفه حتى لا تتضرر صورة الوكالة باتهامها باحتضان مؤلف الكتاب وربما أكثر من ذلك. هذا السلوك لم يعد غريبا على هذه الوكالة التي انضمت منذ وقت ليس بالقصير إلى نادي أعداء المغرب من بابه الواسع، بعد أن أظهرت تحاملا كبير على المغرب ومصالحه في أكثر من موقف وقضية، بل وتصدرت في مناسبات كثيرة قائمة الأعداء بدعايتها الفجة والمريبة لأخبار وأحداث تسيء للمغرب، وتقف حلفها جماعات ضغط ولوبيات معروفة بعدائها للمغرب. لن يخسر المغرب بهذا الاستهداف شيئا، وعلى مسؤولو هذه الوكالة الحذر من هذه الانزلاقات التي لم تعد خافية على أحد، والتي تهدد على المدى سمعة ومصداقية وكالة تدير حربا خفية على المغرب خدمة لأجندة أمير منبوذ وجد نفسه على الهامش مقابل معاداة شعب بأكمله. يشار إلى أن الصحافية السابقة بـ AFP ، ماري جون هانون، وهي زميلة سابقة لعمر بركسي في نفس المؤسسة، كشفت عدة تناقضات وأكاذيب وقفت عليها شخصيا في كتاب عمر بروكسي، كما اعتبرت أن صاحب تقديم الكتاب ومحاولاته النفخ في أهمية صاحبه، المسمى “كيل بيرولت” ليس إلا تخريفة من تخاريف شيخ مصاب بالزهايمر، يسعى من وراء أكذوبته إلى إضفاء هالة خداعة صحفي مغمور وإعطاء مصداقية موبوءة لمضمون كتابه. كما كشفت الصحفية الفرنسية، كما جاء في مقال نشره موقع “كواليس اليوم” يوم الأربعاء، أن أجزاء عديدة من الكتاب تمت قرصنتها من مقالات نشرت في الصحافة، ومقتطفات من كتب أخرى، نقلت بقدرة قادر من مصادرها الأصلية، إلى كتاب عمر بروكسي بعد تحوير بسيط في محاولة لطمس الحقيقة عن القارئ. كما تطرقت الكاتبة الفرنسية، بحس الناقد الأكاديمي، إلى مكامن الخلل في الكتاب، والأخطاء الجسيمة، وافتقاد صاحبه إلى أدوات وتقنيات الكتابة في هذا الجنس من المؤلفات. وساقت الكاتبة عدة نماذج مضحكة.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.