الدبلوماسي المغربي المقتول غدرا كان يشتغل في ظروف أمنية غير سليمة

مشاهدة 7 أكتوبر 2014 آخر تحديث : الثلاثاء 7 أكتوبر 2014 - 8:26 مساءً

كشفت مصادر مطلعة معطيات جديدة عن مصرع الدبلوماسي المغربي نورالدين الفاطمي داخل شقته بريتوريا بجنوب إفريقيا.

وأكدت مصادر دبلوماسية لـ”كواليس اليوم” أن الهالك يعد من خيرة ما أفرزته المدرسة الدبلوماسية المغربية من أطر ونخب فاعلة ومؤثرة في مجال اشتغالها.

اقرأ أيضا...

وأشارت إلى أن الضحية لقي حتفه بعدما امتدت إليه أيادي الغدر في ظل انعدام الشروط الأمنية السليمة.

وأوضحت المصادر أن هذا البلد (جنوب إفريقيا) ينفق على البهرجة الشيء الكثير، ويدعي الدفاع عن حق الشعوب في تقرير المصير، في حين يعجز عن حماية مواطن أعزل إلا مما يحمله من هم ديبلوماسي وسعي لتجسير العلاقات بين بلده وبين البلد الذي لم يستطع أن يوفر له الحماية لمزاولة مهنته المصونة في كل الأعراف وفي كل المواثيق الدولية .

واستنادا إل ذات المصادر، فإن بلدا لا يستطيع حماية مفرد بصيغة الجمع ما عليه إلا أن يخرس قليلا حين يفكر في إعطاء الدروس الدبلوماسية للغير .

وتجدر الإشارة إلى أن المرحوم قيد حياته كان متزوجا من طبيبة بإيطاليا،  وكان معروفا بنبله ودماتة أخلاقه واستقامته .

أحمد خليل

كواليس اليوم

التعليقات

  • لا حول ولا قوة الا بالله
    اذا صح هذا الكلام فعلى المجتمع الدولي ان يتحمل مسؤوليته تجاه المسؤولين واتخاذ ما يلزم ضدهم

  • إن مقتل الرعية الفرنسي والدبلوماسي المغربي هو مرتكب من طرف السلطة الحاكمة في الجزائروالمسألة واضحة ،إدا سكت المغرب على هذه الجريمة ،فإنهم سيقتلون مسؤولين مغاربة أخرين،وإستنطاق إنفصاليي الداخل لاشك أنهم يعرفون الكثير عما دبرفي الجامعة الصيفية.

  • من المسؤول عن حماية البعتات الدبلوماسية بالخارج خاصة في بلد عدو الوحدة المغربية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.