برافو المخابرات المغربية.. إنقاذ طفلتين من جحيم “داعش” واعتقال والدهما الذي كان سيأخذهما إلى العراق للجهاد

مشاهدة 17 أكتوبر 2014 آخر تحديث : الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 2:23 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط قامت المخابرات المغربية، المعروفة اختصارا بـ”الديستي” بعمل إنساني كبير، بحيث نجحت في إنقاذ طفلتين مغربيتين صغيرتين عمرهما على التوالي 2 و4 سنوات. الطفلتان الصغيرتان كانتا في عهدة والدهما الإرهابي المتشدد وزوجته المنقبة، والذي كان سيتوجه بهم مباشرة عبر مطار الدار البيضاء نحو تركيا، من أجل الالتحاق بتنظيم “داعش”. وتمت العملية يوم أمس الأربعاء، وذلك عندما تمكنت الديستي والفرقة الوطنية بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، من توقيف مواطن مغربي مقيم بفرنسا، وذلك لحظة استعداده لمغادرة التراب الوطني في اتجاه تركيا للالتحاق بمجموعة “داعش” الإرهابية. وأشارت وزارة الداخلية، إلى أن المعني بالأمر (ن.ر) كان، خلال توقيفه، مرفوقا بابنتيه، الحاملتين للجنسية الفرنسية والبالغتين من العمر سنتين وأربع سنوات على التوالي، وبمواطنة مغربية أبرم معها عقد زواج عرفي، في حين يرجح أن تكون زوجته الحاملة للجنسية الفرنسية قد مكثت بفرنسا. وأوضحت الوزارة أن المعني بالأمر سبق أن تم توقيفه بفرنسا حيث خضع للمراقبة القضائية. وأضاف المصدر ذاته أنه، حسب المعلومات المتوفرة، فإن المعني بالأمر، الذي كان على علاقة مع الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها في 14 غشت 2014 والذي كان مكلفا بإرسال مقاتلين إلى سوريا والعراق، كان على علاقة وطيدة مع قياديين متطرفين بالمجموعة الإرهابية “داعش”. وسيمثل المشتبه به ومرافقته أمام العدالة بمجرد انتهاء التحقيق الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حسب البلاغ. وواهم من يعتقد أن الضربات الجوية التي تشنها قوات التحالف على تنظيم الدولة الاسلامية، المعروف اختصارا بـ”داعش”، قد أثرت على التنظيم أو نالت من عزيمته في مواصلة الأعمال الإرهابية بمحور العراق سوريا، أو ثبطت من عزائم الإرهابيين الأجانب، الذين يقومون بمحاولات حثيثة للالتحاق بهذا التنظيم الإرهابي العالمي، والقتال تحت رايته السوداء.ومن أبرز المقاتلين الأجانب، يوجد الجهاديون المغاربة، ممن تسيطر عليهم فكرة القتال مع داعش لاعتقادهم جهلا أن الأمر يتعلق بخلافة حقيقية، علما أنها خلافة واهمة ولا سند شرعي لها، بإجماع عدد من شيوخ الإسلام من المشرق إلى المغرب.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

التعليقات

  • bravo tbarkallah 3lihoum la DST

  • bravo DST

  • La justice doit etre exemplaire avec cette ordure. ! Ca va dissuader d’autres crapules

  • الله اكثر من المخزن اللي حامي البلاد

  • وماذا كانا ينتظران من والدهما.. لقد سائرا بهما الى الجحيم وانقذتهما المخابرات من جحيم داعش كما ورد في المقال
    اذن السيد كان سيجني على ابنتيه وعلى على زوجته ان لم تكن ذاهبة برضاها والتدخل الامني كان في محله

  • إلى المدعو محمد صابح التعليق رقم 7
    لا خاصهوم يستقبلوه بالطبل والزغاريت
    سير الله يعطينا وجهك
    واش السيد كان غادي بيهوم لبلاد الارهاب عند داعش ونتايا كتستنكر الاعتقال ديالةو؟؟؟
    هدا راه وحش آدمي ماشي انسان!!!!!!
    خاصو يتعاقب وخاصو ينال الجزاء ديالو لأنه كان سيذهب ببناته المسكينات البريئات الى الهاوية
    تصور ابنتك تصل الى سوريا على صوت الرصاص والقنابل والصواريخ كيف ستعيش وكيف سيكون احساسها؟؟؟؟؟

  • اعتقال والدهما،مما يعني تشريدهما،،

  • المغرب بلد السلم والسلام

  • لولا رجال ديستي الاشاوس لكنا الان مثل سوريا أو ليبيا او مصر او العراق
    نتطاحن ونتقاتل مع بعضنا البعض او لفعلت بنا داعش ما لم يفعله احد من الظالمين
    لكل هؤلاء الرجال الساهرين على امننا واستقرارنا الف تحية وتقدير
    ننام ويظلون ساهرين حفاظا على هذا البلد الامين

  • تحية تقدير لجميع الأجهزة الأمنية في المغرب بلد السلم والسلام

  • هدا خاصو الإعدام

  • حسبي الله ونعم الوكيل في هذا الرجل

  • الف الف شكر لرجال المخابرات المغربية والدور الفعال الذي تقوم به من اجل حماية التراب الموطني من كل من سولت له نفسه بالمساس بحوزته سواء من الداخل او الخارج الف الف شكر مرة اخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.