جهود الملك من أجل نموذج للإسلام المعتدل والسمح بإفريقيا تحظى بإشادة الأمم المتحدة

مشاهدة 1 أكتوبر 2014 آخر تحديث : الأربعاء 1 أكتوبر 2014 - 9:27 صباحًا

كواليس اليوم: عن (ومع) بالتصرف الجهود التي يبذلها صاحب الجلالة من أجل تكريس وضمان وحماية الأمن الروحي للمسلمين وتكريس النموذج الإسلامي المعتدل والسمح في القارة الإفريقية، التي تشهد تناميا ملحوظا في الآونة الأخيرة للتيارات المتطرفة، حظيت بترحيب كبير من الأمم المتحدة. وفي هذا الصدد، أشاد نائب الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بالشؤون السياسية، جيفري فيلتمان، الثلاثاء بنيويورك، بجهود المغرب في مجال مكافحة التطرف، خاصة مبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتكوين أئمة أفارقة. وقال فيلتمان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمقر الأمم المتحدة، .. “باسم الأمانة العامة للأمم المتحدة، أود أن أشكر المملكة المغربية (…) على هذه المبادرة التي تأتي في الوقت المناسب”. وأدلى بهذا التصريح على هامش اجتماع رفيع المستوى للجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن الدولي حول موضوع “مكافحة التحريض على ارتكاب أعمال إرهابية بدافع التطرف واللاتسامح: مقاربة المغرب وتجارب دول إفريقية أخرى”. وأبرز فيلتمان أن مبادرة جلالة الملك تتوافق والجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لمواجهة التهديد المتزايد للتطرف العنيف في كافة أنحاء العالم. ونوه، في هذا الصدد، بأن هذا الاجتماع رفيع المستوى يعقد غداة تبني مجلس الأمن، برئاسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بقرار يطالب جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة بمنع رعاياها من السفر إلى الخارج للقتال إلى جانب الجماعات المتطرفة. ويهدف اجتماع لجنة مكافحة الإرهاب إلى التعريف بالاستراتيجية المغربية في مجال مكافحة الإرهاب، خاصة مبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتكوين أئمة أفارقة، وتلقينهم مبادئ إسلام أصيل، وقيم الحوار والتسامح والاعتدال، التي ينادي بها الدين الإسلامي.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.