حركة التوحيد والإصلاح تشعل نار الفتنة في حزب العدالة والتنمية بالعيون

مشاهدة 17 أكتوبر 2014 آخر تحديث : الجمعة 17 أكتوبر 2014 - 2:23 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط يعيش حزب العدالة والتنمية بمدينة العيون، على صفيح ساخن، هذه الأيام، وذلك بعدما ارتفعت أصوات بعض أبناء الدار لتلهج بالتنديد والاستنكار من الازدواجية في الخطاب، لهذا الحزب وحركته الموازية التوحيد والإصلاح، في ما يتعلق بالخلط بين الدين والسياسة. ووجه عبد القادر بريهومة، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بمدينة العيون، المستقيل، عبر حائطه على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، نداء يدعو فيه ساسة الحزب وقادته إلى اتخاذ قرارات واضحة وجريئة من أجل الفصل بين حزب PJD وبين MUR، حركة التوحيد والإصلاح الموازية، والتي ترفع خطابا دينيا محضا، في الوقت الذي يمارس فيه الحزب لعبة السياسة. واستنكر عبد القادر بريهومة عدم تقيد هذه الحركة باستقلاليتها وإصرارها على حشر أنفها في الشؤون الداخلية للحزب، بدون أي مبرر. ودعا بريهومة إلى القطع بين تداخل الدين مع السياسة، حتى لا تصل البلاد إلى ما وصلت إليه بلدان أخرى، على حد تعبير بريهومة. هذا وتشير مصادر “كواليس اليوم” إلى أن حزب العدالة والتنمية بمدينة العيون يعيش على وقع انشقاقات داخلية ناتجة عن أزمة تنظيمية بسبب الصراع الدائر حاليا بين التيار الذي يقوده محمد سالم المريني وعبد القادر بريهومة عضوي حزب العدالة والتنمية من جهة، وبين أعضاء حركة التوحيد والإصلاح، الذين يقودهم عبد الله الناجم، الكاتب الجهوي السابق، ومحمد لمين ديدا، الكاتب الجهوي الحالي للحزب وإبراهيم دايق الكاتب اللإقليمي للحزب. واستنادا إلى مصادر “كواليس اليوم” فإن أعضاء التوحيد والإصلاح الواردة أسماؤهم، استولوا على مراكز القرار على المستويين الجهوي والمحلي، بعد تشكيل لوبي ضغط من التوحيد والإصلاح، في مواجهة المنتمين إلى الحزب.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.