شقيق الوزيرة بسيمة الحقاوي يلكم جاره ويعضه بسبب خلاف حول موقف السيارة ووكيل الملك ببرشيد في حالة شرود

مشاهدة 12 أكتوبر 2014 آخر تحديث : الأحد 12 أكتوبر 2014 - 10:26 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

توصل موقع “كواليس اليوم” إلى معطيات من مصادر موثوق بها بخصوص نزاع عائلة الوزيرة “بسيمة الحقاوي” مع أحد جيرانها، والتي تطرقت إليها إحدى الصحف الوطنية يوم الجمعة، دون أن تتوفر على كافة المعطيات الدقيقة حول هذه القضية.

اقرأ أيضا...

وجاء في وقائع القضية، وفق ما أفادت به مصادر “كواليس اليوم” أن مشادة كلامية حصلت يوم 6 أكتوبر الجاري بين “فاطمة فؤاد”، وهي والدة بسيمة الحقاوي، وجارها، المسمى “إدريس الرياحي”، حول أحقية كلاهما في مكان ركن السيارة أمام منزليهما، وذلك بحي “ONA” بمدينة الدروة.

وذكرت مصادر “كواليس اليوم” أن أخ الوزيرة، المسمى هشام الحقاوي، تدخل بعنف كبير وانهال على المدعو إدريس الرياحي بالسب والقذف، قبل أن يوجه إليه لكمة في الوجه و ينهي اعتداءه بعضه عضة شديدة في أصابعه.

وعلم الموقع أن الرياحي نقل على عجل إلى مستشفى سيدي عثمان بالدار البيضاء، حيث خضع لإسعافات طبية، قبل أن يحصل على شهادة طبية تحدد مدة العجز في 21 يوما.

وحسب مصادر مقربة من الملف، ففي إطار توجيه ضربة استباقية إلى الجار المعتدى عليه، وتفادي اعتقال ابنها، سارعت فاطمة فؤاد، في نفس اليوم، نحو مقر الدرك الملكي، لتسجل شكاية ضد إدريس الرياحي، لدى الدرك الملكي بالدروة، ووجهت إليه تهمة السب والتهديد.

وذكرت مصادرنا أن رجال الدرك الملكي استمعوا في صبيحة اليوم الموالي إلى إدريس الرياحي، المعتدى عليه، في محضر قانوني.

وبعد مواجهته بأقوال المشتكية، نفى صحة ما جاء فيها جملة وتفصيلا، مبرزا أن الأمر يتعلق بادعاءات كاذبة بغرض انتقامي. وفي المقابل، صرح بأنه هو الضحية، وأدلى بالشهادة الطبية الصادرة عن طبيب عمومي عاين حالته الصحية وآثار الاعتداء.

وذكرت مصادر “كواليس اليوم” أن وكيل الملك ببرشيد، الذي أشعر بتفاصيل القضية، أصدر تعليماته إلى الضابطة القضائية للدرك الملكي من أجل إتمام المسطرة بالاستماع إلى كافة الأطراف، وإحالتها عليه في صيغة معلومات قضائية.

وتسود حالة من الاستياء العارم لدى عموم ساكنة حي ONA بالدروة، من مآل هذا الملف وما يمكن أن ينتهي إليه، ويبدون تخوفهم من استغلال الوزيرة لنفوذها وموقعها في الحكومة، للتأثير على القضاء، حتى يطوى الملف دون أن يأخذ مساره القانوني مثلما يحصل مع جميع المواطنين.

الأكثر من ذلك أن هناك معلومات تشير إلى أن بسيمة الحقاوي تدخلت لدى الدرك الملكي لفائدة شقيقها، والذي لم يتم الاستماع إليه إلى حدود كتابة هذه السطور.

كواليس اليوم

التعليقات

  • ردا على المدني ..ثانيا هذا الخصام يدل على ان وزراء ‘النذالة والتعرية’ شعبيين يحتكون مع الشعب ..بل هم شعبويون يحكون جيوب الشعب
    بالزيادات المتلاحقة وبالخطابات الاخوانية التي لا تغني ولا تسمن من جوع
    ونحن المغاربة نعرف من يوجه الخبر و يحاول الضحك على الذقون؟ الا وهم خوان الامة ‘الاخوان المشلمين’ الذين كرهوا الناس في الدين بتفكيرهم التكفيري والارهابي الاجرامي في تونس و مصر .. وبانتهازيتهم ووصوليتهم وهاهم ينتقمون من الشعب ويقضون مصالحهم ومصالح ابنائهم وعائلاتهم والله يلطف بنا ويحد الباس حتى تمر هذه العاصفة والفتنة ديال الخوانزية خوارج هذا العصر والسلام على من اتبع الهدى

  • خلط في نقل الخبر ماعلاقة الحقاوي بالإعتداء؟؟؟؟؟؟؟ إن وقع, ومن قال بان هذا الرياحي مدفوع من أجل جهة ما للنيل من عاءلة الحقاوي؟؟؟؟ نحن مغاربة ونعرف من يوجه الخبر ويحاول الضحك على الذقون .شيء مؤسف أن نحكم قبل سماع الخبر من خهة محايدة , شيء مخجل أن نتلاعب بالخبر من أجل تمييع السياسة والقضاء وكأن القضاء في العهد الحاضر مثله مثل العهود السابقة , ثانيا هذا الخصام يدل ععلى أن وزراء العدالة والتنمية شعبيين يحتكون مع الشعب في حياتهم وليس كمثل أولائك الذين يعيشون في قصور مؤمنة وبعيدة عن الشعب .ان إصلاح القضاء لم يقف في وجهه الا الأحزاب الأخرى .

  • كفانا من الصحافى المتملقة. لنناقش مشاكل التى يتخبط فيها مغربنا الحبيب.

  • هذا اسلوب الطيابات ف الحمام ماشي صحافة اسمحولي لا علاقه للوزيره بخبركم السيئ اخ الوزيره ليس قاصرا تحت وصاية أخته ( ولا تزر وازره- وليس وزيره- وزر أخرى)عليك الإعتذار للقراء.. ثم بينك وبين الوزيره..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.