هل مات عبد العزيز بوتفليقة هذا الصباح؟؟؟؟؟

مشاهدة 16 أكتوبر 2014 آخر تحديث : الخميس 16 أكتوبر 2014 - 12:31 مساءً

تناقلت عدد من وسائل الإعلام الجزائرية والعربية أنباء عن موت الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة سريريا قبل قليل من زوال اليوم الخميس.

وتأتي هذه الأنباء بعد تدهور مفاجئ في صحة بوتفليقة عكس التطمينات المتتالية التي حاولت أن تروجها الحكومة الجزائرية على نطاق واسع وآخرها ظهوره في التلفزيون الجزائري رفقة الأخضر الإبراهيمي حين قال الرئيس “راني بوكو ميو”.

اقرأ أيضا...

قصر المرداية يتكتم في هذه اللحظات عن الموضوع، ويجري الترتيبات اللازمة لإعلان وفاته بشكل رسمي.

وهناك من ينفي الآن وفاة الرئيس ويقول إنه في حالة صحية حرجة، وأن مسألة مفارقته للحياة، صارت مسألة وقت ليس إلا.

فايسبوكيين مغاربة علقوا على الخبر بأن بوتفليقة “هو ميت منذ مدة طويلة، فلماذا يتم الإعلان عن وفاته؟؟؟”.

كواليس اليوم

التعليقات

  • الموت هادي آش كاتفلاو بالكلام الساقط بحال الى احنا حتى قواد ماغادي يدوز من الموت كلنا ليها الحازق والمرفح كان خايب مع الدزاريين او المغاربة غادي يلقى فعلو المهم الله ياخد بيدو ويغفر لينا وليه حي او ميت وملي يموت ليكم شي حد عزيز عاد غادي تعرفو الهضرة على الموت والتشفي كيف داير لعنو الشيطان

  • بوتفليقة ميت وهو حي مدة صلاحيته انتهت يجلسوه على كرسي متحرك ويوجهوه بريموت كنترول كالروبو وكدمية يلعب بها اطفال الحكومة والجنيرالات

  • و لو اني جزائري و حرام تتمنا الموت لاحد.
    لكن لو يرحمو ربي لانو مسلسل و نحن كجزااريين نريد الحلقة الاخيرة.
    نريد الموت لكل من يلعب بمصير الامم العربية و الاسلامية ، الموت لكل ظالم عل وجه الارض

  • و هل كان حيا اصلا ههههههه

  • إلى جهنم وبئس المصير

  • إن لم يمت اليوم مات غدا فكلنا لها

  • غايطالب بالرئاسة فجهنم ،

  • ان لم ينفق اليوم فسينفق عما قريب كما تنفق الكلاب

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.