الفاتحي: دعاة جزائريون بتندوف ينفذون خطة صهيونية لتمزيق الأوطان

مشاهدة 24 نوفمبر 2014 آخر تحديث : الإثنين 24 نوفمبر 2014 - 4:33 مساءً

محمد ايت حساين /تنغير انتقد الدكتور عبد الفتاح الفاتحي الخبير في قضايا الصحراء والشؤون المغاربية إساءة بعض أشباه الدعاة الجزائريين إلى مبادئ الدين الإسلامي الحنيف بالدعوة إلى الفرقة والتشتت مخالفين بذلك شرع الله كما هو وارد في الآية الكريمة “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا”. ووصف الفاتحي مداخلة الداعية الجزائري “يوسف مشرية” الأمين العام لما يسمى “رابطة أئمة وعلماء دول الساحل الإفريقي”، الذي قدمها في الملتقى التاسع لحوار الأديان من أجل السلام بمخيمات اللاجئين الصحراويين، بأنها تخالف شرع الله وتدعو إلى تمزيق الأوطان وتشيع مظاهر الحقد والكراهية بين أبناء الشعب الواحد. وأضاف المتحدث بأن مضامين مداخلة ما وصفه بـ”الدُوَّعِيَّة” الجزائري استندت إلى النزعة الصهونية بأن جعلت منها شرعة ومنهاجا لحياة المحتجزين في مخيمات تندوف. ذلك أن هذه النظرية الإسرائيلية تنهض على مبدأ تمزيق الممزق من الوطن العربي والإسلامي وتفتيت المفتت منه باختلاق قيم الحقد والكراهية بين أبناء الوطن الواحد. واعتبر الخبير بأن إشاعة مظاهر الحقد والكراهية والتحريض على العنف فيما أبناء الشعب الواحد التي يقوم بها بعض الدعاة المشاركين في الملتقى تجسد خضوعهم لرغبة طبقة من الحكام الفاسدين في الجزائر، وأن دعاة من أمثال “مشرية” يفترون على مبادئ الدين الإسلامي السمحة ليتقربوا زلفا إلى حكام قصر المرادية. وقال الفاتحي إن وظيفة الداعية هي الدعوة إلى الله بعيدا عن شوائك السياسة والسياسيين، والأجدر هو الاستناد إلى شرع الله بإبراز قيم التسامح والسلم والوحدة والتآخي جوهر مبادئ الدين الإسلامي السمحة. وأن لا يحولوا الدين إلى دعاية رخيصة لجماعة من الانفصاليين يهددون أمن واستقرار الأوطان في منطقة الساحل والصحراء. وتساءل الباحث متى كانت الدعوة إلى تقسيم الأوطان والدعوة إلى الانفصال وإثارة الفتن واجب شرعي وإنساني على حد قول الداعية الجزائري، بل ومتى كانت القضية الفلسطينية في بعدها الديني والحضاري والتاريخي والترابي مماثلة لمطالب انتهازيين موالين للجزائر بإقامة دويلة مستحيلة التكوين.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.