المرتزقة يفشلون في مضايقة منتدى مراكش وهكذا جاء الرد الملكي على جميع الافتراءات

مشاهدة 28 نوفمبر 2014 آخر تحديث : الجمعة 28 نوفمبر 2014 - 3:21 مساءً

كواليس اليوم: محمد البودالي حفلت الرسالة الملكية بعبر ودروس كثيرة حول اختيارات المملكة المغربية للمسار الإصلاحي في مجال حقوق الإنسان، وتطويره والنهوض به. وإذا كانت للمغرب إرادة كبيرة في هذا الاتجاه، إلا أن بعض من ألفوا الاسترزاق من الماء العكر، الذي يسمونه “نضالا حقوقيا”، أبوا إلا التشويش على هذا الحدث العالمي البارز. فقد ظل هؤلاء المرتزقة لعدة أيام يحشدون ويعبئون لوقفات احتجاجية في مراكش بالتزامن مع تنظيم المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، لكن ستظهر تفاهتهم مرة أخرى، وسيعطون الدليل للرأي العام على هزالتهم ووضاعتهم وعدم إيلاء “الشعب” أي أهمية لحساباتهم. لقد تجلى هذا واضحا في الوقفات الاحتجاجية التي نظمها هؤلاء المرتزقة تزامنا مع انطلاق المنتدى، لكن لم يحضر أكثر من 200 مرتزق، وكلهم ينتمون إلى توجهات وتيارات متفرقة لكنها مجتمعة على زعزعة استقرار هذه الأمة، خصوصا من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والعدل والإحسان و20 فبراير والنهج وغيرهم، كما استغلوا أناسا أميين لهم مطالب اجتماعية أو مشاكل بسيطة، لكن هذه الأطراف مجتمعة كلها لم تنجح في تعبئة أكثر من 200 شخص، وهذا يحدد بالوضوح رقم وحجم ووضع أعداء البلاد، الذين يبقون مجرد أقلية كما قال صاحب الجلالة في خطابه التاريخي قبل بضعة أسابيع فقط. غير أن الرد على كل هؤلاء المرتزقة كان واضحا في الرسالة الملكية التي تلاها وزير العدل والحريات مصطفى الرميد في افتتاح المنتدى، بحيث أكد جلالته أن المملكة المغربية اختارت بمحض إرادتها السيادية الخالصة، الشروع في إصلاحات عميقة وإرادية، تستجيب لتطلعات وانتظارات المواطنين. وقد مكن هذا المسار المتجدد والشامل، الذي توج باعتماد دستور جديد، من تعزيز دولة الحق والقانون والديمقراطية، كخيار لا رجعة فيه. وويقول جلالة الملك في هذا الصدد “إن المغرب وهو يتقدم بخطى حثيثة على درب الديمقراطية، الذي لا حد لكماله، لجدير بأن يفتخر، بعد خمس عشرة سنة من الجهود المشتركة، بحصيلة مشرفة من الإنجازات، تشمل ميادين حيوية، من قبيل العدالة الانتقالية، وحقوق المرأة، والتنمية البشرية، ورد الاعتبار للثقافة الأمازيغية كمكون أساسي للهوية المغربية، وتوطيد المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، وتدبير الحقل الديني، على أساس المبادئ والتعاليم والمقاصد السمحة للإسلام”. ويضيف جلالته أن أوراشا ذات تأثير كبير على حماية حقوق الإنسان، توجد قيد الإنجاز في مجال العدالة والصحافة، والمجتمع المدني، والحكامة الترابية، وحماية الفئات الهشة، كما أن المملكة المغربية ما فتئت تعمل على تعزيز ممارساتها المعيارية. وكشف جلالة الملك أن المملكة المغربية بعد انخراطها في الآليات الأساسية لحقوق الإنسان، أقدمت على الرفع التدريجي للتحفظات التي كانت قد قدمتها خلال التصديق على هذه الآليات. وهذه عبرة لمن يعتبر، ورسالة واضحة عن الموقف المغربي من التطورات الجارية على مستوى حقوق الإنسان في بعدها الكوني.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

التعليقات

  • العجوز الحيزبونة خديجة الرياضي لا تدافع إلا عن الخونة والإنفصاليين والمثليين والباغيات ووكالين رمضان وأعداء الدين والوطن …
    لم تدافع يوما عن الوطن والمواطن وهذا دليل كافي للقول بأنها تتقاضى أموالا من أعداء المغرب

  • الجمعية المغربية لعقوق الانسان، جمعية تخدم الأجندة الجزائرية وتدافع عن تقسيم المغرب لخدمة مصالح المخابرات الجزائرية وحركات الانفصال.
    المغربة عاقوا بيكم يا كلاب الجزائر.

  • انكشفت الحقيقة وأصبح كل المغاربة يعرفون الاهداف الحقيقية للجمعية المغربية لعقوق الانسان، ألا وهي خدمة اجندة المخابرات الجزائرية مقابل المال الجزائري.
    فلم نسمع أبدا الجمعية المغربية لعقوق الانسان تنتقد الوضعية الحقوقية بالجزائر أو مخيمات الذل والعار. لماذا لأنها أخذت المال الجزائري.
    لعنة اللة على الخونة.

  • المال الجزائري يفعل فعلته في لجمعية المغربية لعقوق الانسان. خديجة الرياضي وأذنابها باعت نفسها للجزائر وخانت وطنها مقابل المال الجزائري.
    الحمد لله المغاربة الأن بدأوا يعرفون الحقيقة وحقيقة خائنة الوطن.
    يجب تشكيل جمعيات وطنية حقوقية لفضح هذه الجمعية العميلة للجزائر.

  • لا احد من المواطنين المغاربة يمكن ان يكون ضد ترقية حقوق الانسان في المغرب . وقد قدم المغاربة بكافة اطيافهم تضحيات عظام في سبيل ذلك.غير ان ما يعيبه المغاربة على الجمعيا ت الحقوقية وعلى وجه الخصوص الجمعية المغربية لحقوق الانسان ما يلي:
    – الجمعية المغربية لا تفصل بين السياسي والحقوقي حيث تعتبر صورة تعكس تماما وبالحرف تصورات وافكار وبرنامج النهج الديموقراطي.
    – جمعية لبست تيابا حقوقيا لتصفية حساب حزب راديكالي مع الملكية التي اجمع عليها الشعب المغربي.
    -جمعية خرجت عن الاجماع الوطني في قضية الصحراء المغربية
    وتاسيسا على ذلك فهي تضرب في الصميم الاجماع الوطني حول قضاياه الثابتة ، علما ان تمثيليتها لا في الحزب ولا في الشارع فهي محسوبة على اصابع اليد والدليل على ذلك حجم المواطنين الذين يحضرون لاشغالها ووقفاتها. ولم يتاتى لها الحصول على ماحصلت عليه لولا دعمها خارجيا واستقوائها بالخارج بما في ذلك اعداء المملكة المغربية . وكما قلت سابقا فان الجمعية بخرقها الجماع المذكور فهي تستفز شعور المغاربة حقيقة . فما معنى ان يفقد الكثير من المغاربة آباءهم واخوانهم واحبتهم دفاعا عن الصحراء وتجد اعضاء من الجمعية وفي مقدمتهم الاخت الرايضي و عراب والسيد امين والامين العام لحزب النهج الديموقراطي عراب الجمعية يجلسون مع جلادي البوليزاريو ويتحملون عبء التنقل حتى تندوف للمشاركة في مؤتمراته ويجوبون العالم للتباكي على قضيتهم وطعن وطنهم في الضهر . فماذا يعني هذا. وانا اتكام حقيقة من منطق المطلع على ادبيات وافكار هؤلاء .لما تسالهم عن موقفهم من القضية الوطنية يقولون لك انهم يدافعون عن الحل الديموقراطي . وهم في واقع الامر يغلفون ويدلسون على الراي العام لان موقفهم يتقاطع ويتطابق تماما مع اعداء الوطن ’ ودليلي على ذلك هل سمعتم يوما ادانة الجمعية المغربية لانتهاكات حقوق الانسان في تندوف او في الجزائر النتهاكات الجسيمة المرتكبة هناك. هل سمعتم يوما كلمة ايجابية قالتها الجمعية في حق الانتقال الديموقراطي الذي اعرفه المغرب .هل سمعت يوما تبني الجمعية لملف معاناة المهجرين المغاربة من الجزائر. لا يمكن لجمعية تدعي انها مغربية وباسم حقوق الانسان تضربه في ظهره وتتآمر مع اعدائه . وقد آن الاوان للوقوف على هذه الحقائق ويقول الشعب المغربي بكافة اطيافه وانتماآته كلمته بخصوص هذه الممارسات.

  • وجه الويل دايرة بحال مول الكاوكاو

  • أجل الحقوق و أهمها ألآ تتكلموا بلسان الشعب يا رباعة وكالين رمضان و ان كانت فيكم ذرة كرامة فارحلوا من مغربنا الحبيب فلا مكان فيه للخونة و الديوثيين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.