زبيدة جلاب.. مستشارة جماعية في “بلاد الغربة” تؤازر الإرهاب

مشاهدة 25 نوفمبر 2014 آخر تحديث : الثلاثاء 25 نوفمبر 2014 - 3:17 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

باتت قضية علي عراس، الإرهابي الخطير، مطية للظهور لدى كثير من المغمورين داخل وخارج التراب الوطني، وفرصة للتسلق والبلبلة لدى المشوشرين، وذلك بمناسبة المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، المزمع تنظيمه بمدينة مراكش.

اقرأ أيضا...

بعد زكية الخطابي، البرلمانية البلجيكية من أصل مغربي، والتي أضحت تعرف بأنها السياسية الأجنبية الوحيدة من أصل مغربي التي تحارب النقاب في بلجيكا وتشجع على الإرهاب داخل المغرب، في ازدواجية نشاز لا يمكن أن يهضمها عقل سوي، والتي تطرقنا إلى موضوعها يوم أمس، يأتي الدور اليوم على المدعوة “زبيدة جلاب”، التي ارتبط اسمها قبل أسابيع بالشواذ جنسيا في بلجيكا، وهي مجرد مستشارة جماعية مغمورة في “بلاد الغربة”، لتعلن هي الأخرى التحاقها بلائحة المتضامنين مع رموز الإرهاب في المغرب.

وما كان لهذه المسماة أن تعلن عن موقف مماثل في بلجيكا، لو أن هذه الدولة تابعت إرهابيا ما كان يعد العدة لتحويل البلاد إلى حمام دم، فزبيدة تدرك جيدا أن هناك العشرات إن لم نقل المئات من المعتقلين الإسلاميين في سجون بلجيكا، لكن لم يسبق لها أن أبدت أي رأي أو موقف تجاه هؤلاء المعتقلين، لكنها وجدت في المغرب حائطا قصيرا لكي تتسلق على حساب جهوده في مكافحة الإرهاب، وتعلن هي الأخرى أنها تدعم قافلة أمنيستي للمطالبة بالإفراج عن علي عراس.

ومن المؤسف حقا أن نجد أسماء مثل هذه وغيرها من مغاربة الخارج، ممن يصطفون إلى جانب رموز الإرهاب في مواجهة وطنهم الأم، ويسيئون إلى سمعة بلادهم، في وقت يحظى فيه المغرب بإشادات من أقطاب العالم على جهوده في مكافحة الإرهاب.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.