الغابون تنتفض ضد الإعلام الفرنسي المأجور وتوجه رسالة إلى ساكن الإيليزيه

مشاهدة 28 ديسمبر 2014 آخر تحديث : الأحد 28 ديسمبر 2014 - 1:29 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط تظاهر المئات من المناضلين الغابونيين، مؤيدون للحكومة الغابونية، يوم الجمعة، أمام مقر السفارة الفرنسية بـ”ليبروفيل” عاصمة البلاد. واستنادا إلى ما أفادت به مصادر موثوق بها لموقع “كواليس اليوم”، فإن المتظاهرين وجهوا اتهامات شديدة اللهجة إلى وسائل الإعلام الفرنسية، متهمين إياها بلعب أدوار قذرة، لفائدة دوائر سلطوية داخل قصر “الإيليزيه”. وعبر المتظاهرون عن بالغ سخطهم واستيائهم من تورط هذه المنابر الإعلامية الفرنسية في التحريض على الكراهية داخل بلادهم، وضدها، وذلك في أعقاب مسيرة احتجاجية، وصفت بالأعنف من نوعها، الأسبوع الماضي. ورفع المحتجون الغابونيون لافتات كتبوا عليها عدة عبارات تعبر عن درجة استهجانهم لما تقوم به بيادق فرنسا، والأساليب الخفية التي لازالت تستخدمها للإساءة إلى بلادهم.. وكتب المحتجون عبارات من قبيل “الغابون دولة مستقلة.. وليست دمية”. وعبر المحتجون عن رفضهم المطلق لسياسة التدخل في الشؤون الداخلية والحياة السياسية للبلاد من قبل الإعلام الفرنسي المسخر، وكذا تحريضه على الكراهية، والعنف، والمزيد من الاحتقان. كما ندد المحتجون بالأدوار القذرة إعلاميا التي تلعبها الصحافة الفرنسية، أو جزء كبير منها، ضد الرئيس الغابوني، خدمة لمصالح سياسوية ضيقة. ومعلوم أن الأدوار الخفية التي أضحى جزء من الإعلام الفرنسي يلعبها لفائدة رموز الفساد السياسي بالبلاد، لم تعد تخفى على أحد. ومنذ وصول هولاند إلى “الإيليزيه”، شهدت الدولة الفرنسية أسوأ تدهور في علاقاتها الخارجية، خصوصا ببعض مستعمراتها السابقة في القارة الإفريقية.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.