روبورتاج مثير: مغربيات يتمردن على الأعراف ويتزوجن بمهاجرين أفارقة

مشاهدة 26 ديسمبر 2014 آخر تحديث : الجمعة 26 ديسمبر 2014 - 3:13 مساءً

انتقل النفور من المهاجر الإفريقي، إلى مرحلة القبول وتفهم استقراره بالمغرب، بل تعداه إلى مرحلة جديدة، تؤسس لتحول يمهد الاندماج لفئة المهاجرين الأفارقة، من خلال اتساع ظاهرة الزواج المختلط بين المغربيات والمهاجرين الأفارقة. ظاهرة الزواج المختلطة، باتت أمرا واقعا بالمجتمع المدني سيما خارج الأوساط المحافظة، حيث شهدت السنة الماضية، توثيق بعض الزيجات بين مغربيات وأفارقة. طاقم موقع “كواليس اليوم” أنجز الروبورتاج التالي:

روبورتاج من إنجاز موقع كواليس اليوم

أفارقة يستبدلون الفردوس الأوربي بالمغرب

بعد أن استسلم بعض المهاجرين الأفارقة إلى استحالة تحقق الحلم الأوربي، قرر بعضهم التخلي عن هذا الحلم والاستقرار بالمغرب نهائيا، وهو ما مهد الطريق لبعضهم للتفكير في الزواج، ومن ثمة بدأت ظاهرة الزواج المختلط تتسع، رغم أن طرفيها الأساسيين مغربيات وأفارقة، في أفق اتساع الظاهرة لتشمل زواج مغاربة بمهاجرات إفريقيات.

اقرأ أيضا...

تسوية المغرب لوضعية مئات المهاجرين، شجع هذا النوع من العلاقات التي تؤسس لروابط أكثر متانة بين المغرب ومحيطه الإفريقي.

مغربيات يتجاوزن عقدة الارتباط بالإفريقي

بوب، مهاجر سينغالي، يبلغ من العمر 37 سنة، دخل إلى المغرب سنة 2007، وخاض عدة محاولات للتسلل إلى إسبانيا باءت جميعها بالفشل، ليقرر الاستقرار في المغرب نهائيا منذ 2010.

بوب اشتغل بمقهى وسط الرباط، ثم انتقل للعمل بشركة للألمنيوم، قبل أن يستقر بميدان التجارة، وهو ما فتح له باب التعرف على الفتاة المغربية “يسرى” ذات الخامسة والعشرين سنة. تطورت علاقة بوب ويسرى سريعا، فقرر طلب يدها من عائلتها، فكان الامتحان الصعب الذي توفق فيه بوب، وكان عند حسن ظن الأسرة.. تزوج بوب بيسرى، وساعد إسلامه على تذويب العقبات التي واجهت علاقتهما، حيث طور بوب تجارته، وهو يستعد لاقتناء شقة بضواحي سلا، بعد أن أنجب طفلة رفقة يسرى التي تبدو سعيدة في علاقتها مع بوب رغم انزعاجها من نظرات الآخرين وفضول الجيران. يسرى ليست الوحيدة، فاطمة الطالبة المنحدرة من مدينة خريبكة، تزوجت بحسن من اريتريا بعد أن دخل هذا الأخير المغرب سنة 2005، وغادره في اتجاه بلده، قبل أن يعيده الحب للاستقرار نهائيا بالمغرب، بعد أن تزوج فاطمة الزهراء سنة 2013. مصادر موقع “كواليس اليوم” تشير إلى أن زواج المغربيات من الأفارقة، مرشح للارتفاع بحكم تطور علاقات الطلبة الأفارقة والمهاجرين الشرعيين والسريين بفتيات مغربيات، باتوا أكثر تقبلا للزواج بإفريقي رغم معارضة الأسر والمحيط.

أسباب الظاهرة

يبدو أن المغربيات أصبحن أكثر انفتاحا على الآخر، وأكثر تقبلا له، كما أن طيبوبة الإنسان الإفريقي، ومعاناة بعضهم تدفع بعض الفتيات، إلى التعاطف معهم ومن هنا تنشأ علاقات إنسانية تتطور إلى حب وبعد ذلك إلى ارتباط.

حسناء المتزوجة من رجل غابوني، بررت قرار ارتباطها بأجنبي، بإعجابها بشخصية شريكها وعقليته، إضافة إلى احترامه للمرأة، فيما ترفض بعض المرتبطات بأفارقة تبرير قرارهن بالخوف من العنوسة، أوعدم يجاد زوج مغربي بعد تقدم العمر.

نظرة المجتمع وأحكام جاهزة تحاصر الظاهرة

تعترف طالبة جامعية، بأنها تعرفت على بعض الأفارقة، وأعجبت بهم، من الناحية الثقافية والإنسانية، لكن فكرة الارتباط بهم عن طريق الزواج تبدو إليها صعبة إن لم تكن مستحيلة، بسبب عنصرية المجتمع المغربي تجاه الإنسان الأسود أي الإفريقي، إضافة إلى الخوف من المستقبل، وضغوطات العائلة، وأشياء أخرى. ورغم أن الرفض هو القاسم المشترك بين جميع المستطلعات حول هذا الموضوع، فإن رأي حسناء هو الأقرب إلى الظاهرة، حيث تعترف بأن حصول توافق بين مغربية وإفريقي يلغي جميع الحواجز.

كواليس اليوم

التعليقات

  • khoya abdelhadi makayn la dal lawaloo ila kanzwaj mabnich 3la tm3a b7al zwaj alkhalijiyin o 3la sunat lah wa rassoulo mat3rf alkhir fin kayn. kifa magal wa7ed sayad alfikra 3adiya mais kha nkouno matfat7in n9ablo akhar li anana kan3icho nafss chay2 f boldan okhra….. binisba kangolha dima natzawj africain wala khaliji

  • هما دواء البرد… مع هاد الصقيع ما ينفع غير القطران الكحل

  • Tayahto 3lina ddalllll wlh

  • جميل الله يسهل عليهم في دنياهم يستاهلو كل خير بل البنين ان شاء الله

  • ديرو بالكم االشباب ……مبغيتوش تزوجو بالمغربيات …ها المنافسة من قلب افريقا……..موتو بالقهوة الكحلة

  • لقد كنت فى لد افريقى كتاجر و اعرفهم لاننى مكت هناك 7 سنوات انهم ….. فى بلدانهم اما ان يختلطوبنا و ببناتنا فهد فى نظرى …….. العمل معنا او العمل فى بلدنا ان كانو يحملون افكار استتمارية او حبرات لدعم بلدنا نعم ان يكونو بيننا و لكن ان يتزوج اختى او ابنتى فهدا فى دهنى لا لاننى استحضر بيت المتنبي فى كافور الاخشيدى و انا لست عنصر و لاكن الفكرة لا زالت لم تنضج عندنا المغاربة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.