سامبريرو.. وصحافة الاستمناء عن بعد

مشاهدة 3 ديسمبر 2014 آخر تحديث : الأربعاء 3 ديسمبر 2014 - 1:54 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط كما كان متوقعا، لم ينتظر الصحفي المريض بمعاداة المغرب، والمتطفل على التخصص في الشؤون المغاربية، إكناسيو سيمبريرو، لينضم إلى جوقة الهدم والتي استعانت بكل المعاول لنسف المنتدى العالمي لحقوق الإنسان بمراكش. إكناسيو سيمبريرو، لم يجد ما يهاجم به منتدى مراكش، سوى الحديث عن إزدواجية الخطاب الحقوقي، عند رئيس الحكومة الإسباني السا بق، “خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو”، حينما حل ضيفا في المنتدى العالمي الثاني لحقوق الإنسان، بمراكش. إكناسيو سيمبريرو، انتقد في تقرير له، نشر بصحيفة “إلموندو”، ثاني الصحف الاسبانية من حيث الانتشار، عنونه “بـ”إزدواجية الخطاب الحقوقي عند رودريغيز”. الكلمة الافتتاحية لرئيس الوزراء الإسباني السابق والذي ألقى كلمة على هامش الجلسة الافتتاحية، سلط فيها الضوء على النقاط السوداء في مجال حقوق الإنسان بالعالم، لمجرد أن الأخير لم يأت على ذكر المغرب بسوء، وهذا ما كان ينتظره سامبريرو وغيره من الحاقدين الذين يتربصون بكل التصريحات الماسة بالمغرب من أجل استغلالها في التغطيات الإعلامية التي توجهها بعض الجهات المادية للمغرب. تعاطي إكناسيو سيمبريرو، مع المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، يكشف أن هذا الصحفي لا هم له سوى التصدي لكل من تحدث عن المغرب بخير، ولم يعزف على وتر سامبريرو إرضاء لمن يدفع له. اللافت في الأمر أن إشادة ثاباتيرو بالمغرب، وتسليطه الضوء على البؤر التي تشهد خرقا كبيرا لحقوق الإنسان وعلى نطاق واسع، أغضبت هذا الصحفي الذي طالما اتهم بعض الشخصيات المغربية بمحاباة السلطة، وعدم قدرتها على قول الحقيقة، فمن عقد لسان ثاباتيرو أليس هذا الأخير سوى رئيس وزراء إسباني سابق، ورئيس حزب اشتراكي معروف بهويته اليسارية، ونزعته الحقوقية الطاغية، أليس ثاباتيرو، من بين الشخصيات العالمية ذات السمعة الطيبة والتي تعرف المغرب جيدا والتي تتحدث بالتأكيد من منطلق معرفة، وليس بدافع الحقد الأعمى الذي يسكن دماغ سامبريرو الذي أصيب بالسعار منذ أن قرر المغرب متابعته على خلفية نشر شريط فيديو يحرض على الإرهاب ويمجد الممارسات الإرهابية. ولأن سامبريو غير قادر على الاجتهاد والتعاطي موضوعيا مع فعاليات المنتدى فإنه لم يجد سوى ترديد الأحكام للجمعيات التي المؤتمر لأسباب معروفة، والتي تتحدث عن تنظيم المنتدى لتلميع صورة المغرب، وهذا الاتهام غير دقيق بشهادة متابعي المنتدى والأصداء التي أعقبته في وسائل الإعلام الدولية المهنية والمحايدة خلافا لسامبريرو وصحيفته.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.