ما هكذا تورد الإبل يا مليكة!!!

مشاهدة 31 ديسمبر 2014 آخر تحديث : الأربعاء 31 ديسمبر 2014 - 10:46 صباحًا

كواليس اليوم: زربي مراد لم يكف مليكة مزان الشاعرة الأمازيغية أن كانت فضائحها مادة دسمة للمنابر الإعلامية خلال الأيام الأخيرة، فأطلت على المغاربة من خلال إحدى البرامج الإذاعية لترويج بضاعتها لا لشيء إلا لمواصلة مسلسلها الاستفزازي. مليكة مزان التي كانت تتكلم بغرور وصل إلى حد اعتبارها الأمازيغ شعبها وإن كان الأمازيغ أنفسهم على أفعالها ناقمون، تصر على إثارة النعرات الطائفية والفتن بين أبناء الشعب الواحد ببلد ظل في منأى عن القلاقل. مزان التي نصبت نفسها في موقع ليست أهلا له، ألقت الكلام على عواهنه، لو يسمعها الغريب لحسب أن العرب والأمازيغ يعيشون صراعا دائما تغذيه عنصرية مقيتة من جانب العرب بينما الحال بخلاف ما تريد أن تصوره الشاعرة، إذ أنهم يعيشون في تآلف وتعايش وتزاوج ولا فرق بينهم إطلاقا. ويبدو أن شاعرتنا نسيت أن كثيرا من الأمازيغ يتمرغون في النعمة، ويشغلون مناصب مهمة في الدولة ويمسكون بزمام الأمور في قطاعات حساسة، وحتى في الرياضة يشكلون الغالبية داخل المنتخبات الوطنية، فأين الإقصاء الذي تتحدث عنه مليكة؟! وﻷن من كثر كلامه كثر خطأه، وﻷن كلام مزان لا يستند على منطق ويصب في خانة خالف تعرف سعيا وراء شهرة مزيفة، فقد كان لزاما أن تسقط في المحظور عندما وجهت دعوة للأكراد تطالبهم بضرورة التشبث بمطلب إقامة دولة لهم على اعتبار الاختلاف الثقافي بالأساس، وفي ذلك إشارة واضحة على إيمانها بأفكار هدامة وإن جبنت عن التعبير عنها صراحة. وفي تناقض كبير تستدل مزان بآيات قرآنية حين يكون فحواها في صالحها طبعا، وتقول إن الأمازيغ غير مطالبين بأن يكونوا مسلمين بالضرورة، وفي ذلك تنكر لنعم الله على الأمازيغ بفضل الإسلام وقد صاروا أعزة بعدما كانوا أذلة يسومهم المستعمرون المتعاقبون على احتلال أرض المغرب سوء العذاب، بل ويستعبدونهم. ولنذكر الشاعرة التي تهيم في أودية من الضلال وتقول ما لا تفعل، يكفي أن نذكر اسم طارق بن زياد الذي يعد مفخرة لكل أمازيغي وقد أطلق اسمه على مضيق تعبره كل يوم أقوام وأقوام، ناهيك عن ارتباط اسمه بفتح الأندلس وكل ذلك بفضل الإسلام. والغريب أن مزان المتحاملة على كل ما هو عربي وإسلامي، ترى أن الأمازيغ مضطهدين ومن حق الأكراد أن يقيموا دولتهم، ولكنها تنظر إلى القضية الفلسطينية بازدراء واستهتار واستخفاف كما لو أن احتلال القدس الشريف أو حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم والانعتاق من مخالب الاحتلال الصهيوني لا يعني لها شيئا وهي أمور لا تستحق الاهتمام أو أن الأشقاء الفلسطينيين أحسن حالا من وجهة نظر مزان المناضلة !!! والأغرب من ذلك في أمر فيلسوفة زمانها أنها تتعصب لقومها إلى درجة التقديس ولا تكتب ما نسميه تجاوزا شعرا بلغة المقدس، والطامة الكبرى أنها تكتبه بلغة من تتهمهم بالاضطهاد والإقصاء وتتحجج بغلبتهم على بني جلدتها، فكم أنت متناقضة وغريبة الأطوار سيدتي !!!

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

التعليقات

  • مليكة زان زان

  • مخلوقة مقرفة توقفو عن دكرها

  • معفونة يخخخخخ

  • صحافة رخيصة تكتب لمن يدفع لها المقابل، اين تذهبون من رب العالمين ايها الفاسقون الفجرة.

  • اتركوا الاموات يدفنون الاموات و انتبهو الى الاحياء منكم …

  • من تكون هاته المزان؟؟؟؟

  • le probleme c’est que ntouma mli katketbo 3liha kat3tiwha valeur plus que dekchi li katgol

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.