تفاصيل مهمة: هكذا قادت الديستي الأمن الإسباني إلى خلية سبتة وجنبت إسبانيا مجزرة شبيهة بـ”شارلي إيبدو”

مشاهدة 26 يناير 2015 آخر تحديث : الإثنين 26 يناير 2015 - 2:37 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط كشفت مصادر خاصة لموقع “كواليس اليوم” عن تفاصيل في غاية الخطورة والإثارة، عن خلية سبتة، التي تم تفكيكها أول أمس السبت، بفضل جهود ثنائية بين المخابرات المغربية والإسبانية. ووفق ما أفادت به مصادر مقربة من هذا الملف لـ”كواليس اليوم” فإن عملية تفكيك الخلية الإرهابية بمدينة سبتة، يأتي نتيجة للجهود الكبرى التي تبذلها مصالح الإدارة العامة لمراقبة التراب الوطني، والجهود المشتركة بينها وبين المصالح الاستخباراتية الإسبانية. قد أسفرت عملية إيقاف هذه الخلية، المكونة من أربعة أشخاص كما ذكر سابقا، عن حجز بعض المعدات الخطيرة، ومن ضمنها مسدس أوتوماتيكي من عيار 9 ملم، إضافة إلى ذخيرة، وأقنعة، وسيوف، وبذلات عسكرية، وبعض السكاكين. وحسب التحريات التي باشرتها مصالح الديستي المغربية، فقد كان يقود هذه الشبكة شخص من سوابق قضائية. كما حجز الأمن الإسباني بإرشاد من الاستخبارات المغربية التي كانت تتعقب أفراد الشبكة، وتراقبها، لوحات ترقيم مزورة خاصة بالسيارات، وأجهزة معلوماتية. وكانت الديستي قد وضعت هؤلاء العناصر تحت المراقبة عن كثب على ضوء المعلومات التي توفرت عنهم والتي تؤكد ضلوعهم في التخطيط لأعمال إرهابية. وحسب مصادر موقع “كواليس اليوم” فإن الشبكة كانت تستعد للعملية من كافة النواحي، بما فيها تغيير ترقيم السيارة التي كان يفترض أن تستعمل في الهجوم الإرهابي بإسبانيا، تضليلا للأمن. واستنادا إلى المعلومات المرتبطة بتفكيك هذه الشبكة، فإن هذه الخلية كانت تدير أنشطتها اعتمادا على الانترنت للدعاية لـ”الدولة الإسلامية”، المعروفة اختصارا بـ”داعش” واستقطاب عناصر جدد للتنظيم، ونشر أنشطة فيديوهات وأشرطة خاصة بأنشطة الدولة الإسلامية. الشبكة التي تم توقيفها كانت تعتزم تنفيذ اعتداءات إرهابية شبيهة بالعملية التي استهدفت مجلة “شارلي إيبدو” بباريس، حيث ركز أفراد الشبكة على تقوية الجانب الجسماني، واستعمال الأسلحة النارية. وقد نجحت عناصر الاستخبارات المغربية في مساعدة الأمن الإسباني على إحباط الأهداف الإرهابية لهذه الشبكة، والتدخل في الوقت المناسب لتجنيب المملكة الإسبانية الصديقة سقوط ضحايا أبرياء، خلافا لما وقع في فرنسا، التي تصر على جمود علاقات التعاون مع المغرب، خصوصا في المجال الاستخباراتي. المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الديستي، المتواجدة فوق النفوذ الترابي الإسباني حاليا، لعبت دورا هاما وجوهريا في تفكيك هذه الخلية بالنظر إلى تجاربها في مكافحة الإرهاب وتعقب الخلايا الإرهابية النائمة، انطلاقا من رصد أفرادها وتتبعهم بدقة، إلى التأكد من مشاريعهم الإرهابية، وانتهاء بتنسيق مثمر وفعال مع مصالح الأمن الإسبانية.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.