فالتعلم فرنسا فالمغرب بلد له سيادة و له ملك و له حدود و له حكومة فيجب ان يكون الاحترام متبادل بين المؤسسات و بين كل دواليب الدولتين لكن ان تخدم فرنسا جهة او جيهات معادية للمملكة المغربية او ان يقاس اى اطار من اطرها كان كبير او صغير فهدا يعد اعتداء ضد السيادة لان جميع المسؤولين الحكوميين يمثلون الدولة و دولتنا كنا تعرف فرنسا لها جلالة الملك و لها علم احمر تتوسطه نجمة خضراء و لنا عملة الدرهم و لنا حدود معترف بها دوليا و اننا فى الامم المتحدة و معتمدين فى جميع المؤسسات الدولية و الاقليمية و القارية