فتيات من القنيطرة وتمارة والمحمدية يتحولن إلى نجمات أفلام ساخنة دون علمهن

مشاهدة 30 يناير 2015 آخر تحديث : الجمعة 30 يناير 2015 - 1:48 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط تحول استغلال صور فتيات مغربيات في أفلام بورنوغرافية، إلى كابوس يقض مضجع الفتيات والعائلات. مدينة القنيطرة، استيقظت على فضيحة إقحام صورة فتاة، من عائلة معروفة في شريط إباحي، مع ترويج رابطه للإساءة إلى هذه الفتاة. فتاة القنيطرة ليست الوحيدة، التي اكتشفت استغلال صورتها بشكل احتيالي لتشويه سمعتها. فتيات من ثانوية بتمارة، عانوا من نفس المشكل، وتوجه أولياء أمورهن إلى مصالح الأمن للإبلاغ عن هذا الأمر. قبل أسابيع كانت مدينة المحمدية على موعد مع ضجة مماثلة تسببت في دخول فتاة في أزمة نفسية مستمرة إلى يومنا هذا. الاستغلال التجاري لصور فتيات في أفلام إباحية، ليس بالأمر الجديد، لكنه بات عملا منتشرا على نطاق واسع بسبب تطور أساليب القرصنة، وتركيب الأفلام الإباحية، واستغلال الصور والوجوه، واستعمال تقنيات متطورة تحتاج إلى دراية كبيرة بتقنيات المعلوميات للتأكد من أن الأفلام المروجة ليست حقيقية. في انتظار أن تتسلح الفتيات الضحايا بالصبر، وتمتلكن الجرأة لإبلاغ الأمن، ومواجهة العائلة والمعارف، فإن كوارث وكوابيس تتربص بفتيات تحولن إلى مادة تجارية بدون علمهن على سبيل جلب أكبر عدد من المشاهدين، وتحقيق أهداف ترويجية ودعائية لمجموعات باتت تقتات من عرض فتيات مغربيات، خطأهن الوحيد نشر صورهن ببعض المواقع التي لا تضمن الحماية الكاملة لاستغلال المعطيات الشخصية، حسب بعض خبراء الانترنت. ورغم تحذير مصالح الأمن، والعارفين بخبايا الفايسبوك الفتيات من عواقب نشر صورهن ببعض المواقع التي تسعى إلى استغلال صورهن، إلا أن تهور بعض الفتيات، يحولهن إلى نجمات جنس في ظرف وجيز، من خلال استغلال صورهن الخاصة من طرف شبكات تحترف تركيب الصور والأفلام الإباحية لبيعها لبعض المواقع الشهيرة التي تبحث عن الأفلام الخاصة بالعالم العربي لمحو الصورة النمطية وتغير الثقافة الشائعة وهي أساليب لتخريب المجتمعات العربية ودفعها للتطبيع مع الرذيلة.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

التعليقات

  • وبنادم غادي وكيخسر الله يستر

  • الله يخد فهم الحق انا بغيت نعرف واش هاد الناس معندهومش خوتهم وامهانهم الله ينتاقم منهم

  • لي ما دارش ما يخافش تريكاج باين أو لحقيقي باين

  • هههههههه كايبقاو انقزو ويطيرو حتی كايتفضحو ويقولوا التريكاج صوروها في الكوزينة ولا كالسة في التيقار راه تصورو عريانات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.