كيف سمحت فرنسا لذباح الفلسطينيين بحضور مسيرة ضد الإرهاب؟

مشاهدة 12 يناير 2015 آخر تحديث : الإثنين 12 يناير 2015 - 10:40 صباحًا

كواليس اليوم: مكتب الرباط أفسدت مشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق نتانياهو، أجواء مسيرة الجمهورية التي احتضنتها باريس أمس الأحد، التي نظمت للتنديد بالعمل الجبان، الذي تسبب في مقتل 17 شخصا، ضمنهم صحفيو صحيفة شارلي إيبدو الساخرة. نتانياهيو صاحب التاريخ الأسود في مجال التقتيل، بعد أن قتل آلاف الفلسطينيين الأبرياء، وضمنهم الأطفال والنساء والشيوخ، حضر إلى باريس ويديه ملطخة بدماء الشهداء الفلسطينيين، الذين قتلوا بدم بارد، وفي معارك غير متكافئة بين مقاومين عزل، وآلة عسكرية ضخمة تأتي على الحرث والنسل، وتدمر كل ما تجده في طريقها. التفاف الفرنسيين حول قيم التعايش بين مختلف الأديان، وتعاطف العالم أجمع مع ضحايا الهجمة الإرهابية، لم يكن يستدعي السماح لسفاح مثل نتانياهيو بتقدم مسيرة الجمهورية التي عرفت مشاركة مكثفة كرسالة قوية إلى الفكر الإرهابي. حضور نتانياهيو لمسيرة باريس، رسالة خاطئة للعالم، لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي قتل فئات واسعة من الشعب الفلسطيني، دون أي محاسبة. وفي الوقت الذي تريد باريس إظهار التفاف العالم حولها، فإن طيفا كبار من الطيف الحقوقي العالمي، ينظرون إلى نتانياهو كمجرم حرب، ومكانه الطبيعي هو السجن، بسبب جرائمه التي ارتكبها في حق الأبرياء، وهذا السبب وحده كاف لإظهار الانتقائية التي يتعاطى بها الغرب مع ضحايا العرب والمسلمين، وضحايا المسيحيين، وباقي الجنسيات الأخرى. ولأن محاربة الإرهاب لا يمكن أن تتم بمقاربة انتقائية، أو اعتبارات أخرى، فإن الخطوة الأولى التي يمكن اتخاذها هو إبلاغ نتانياهو بأن لا مكان لمن تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء، إضافة إلى تصحيح الكوارث التي أحدثها الكياني الإسرائيلي.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

التعليقات

  • اولا احب اقول ان الاسرائيليين لمم يقتول احد بل هولا الفلسطيني الذين بابعو الارض و الان يرديون ان ياخذهه باي عرف هذا و نحن نعلم جميعا ان هذي المجله اسات الي جميع الانبياء من موسي و عيسى و محمد لماذا لم يفعل اليهود او المسيحين كما فعل الاسلام س

  • ILS SONT TOUS PAREILS

  • هذه من صيفاتهم

  • ههههه أوروبا والدول المتقدمة طااالقيينها على دول العالم الثالت

  • والله هيله اقتل اهوما ادير الارهاب ويقتل الناس لي ضحايا وديروا روسهم مديرين والوا ويمشيو في جنازته

  • من هذا الرايس الاسود.

  • بعد كل هذا يرددون المسلمون بكل وقاحة انا شارلي وكأنهم يرحبون بإسائة المجلة لرسولنا صلى الله عليه و سلم، نحن لسنا مع الارهاب كذالك لسنا مع من أساء لرسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.