لو كان بيننا .. أمسية إنشادية بسلا للتغني بالشمائل المحمدية

مشاهدة 28 يناير 2015 آخر تحديث : الأربعاء 28 يناير 2015 - 8:16 مساءً

تحت عنوان” لو كان بيننا “، تنظم بعد ظهيرة يوم الخميس 29 يناير 2015 بدار الشباب حي السلام بسلا أمسية إنشادية للتغني بالشمائل المحمدية في إطار شراكة بين نادي نورالرحمان لفن الإنشاد والمديح النبوي ومجموعة النور للإنشاد والمديح وحضور ألمع المنشدين وأشجى الأصوات من المواهب الصاعدة وتأتي هذه المبادرة الشبابية التي تحمل أكثر من دلالة في وقت احتفلت فيه الأمة الإسلامية قبل أقل من شهر بذكرى مولد خيرالأنام وما تعرفه الساحة الإعلامية من جدل حول موضوع الإساءة إلى الرسل والأنبياء عبر الرسومات الكاريكاتورية وردة الفعل العنيفة التي قوبلت بها صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية منا هنا، تكتسي مثل هذه المبادرات الطيبة أهمية قصوى يستحضر فيها المؤمنون المحبون لسيد الخلق مكارمه التي تفوق كل وصف وسيرته العطرة التي حار في سردها حكماء الأمة. ويكفينا فخرا ما دونه فلاسفة الغرب حول تربعه على عرش لائحة عظماء الكون يقول (مايكل هارت) في كتابه – مائة رجل في التاريخ-أو الخالدون المائة إن اختياري محمداً، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين الديني والدنيوي. فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدأوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته. ولأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضاً، وحّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضاً في حياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمها وشهد له صلى الله عليه وسلم المهاتما غاندي زعيم الهند وصاحب نظرية مقاومة العنف باللاعنف بالشهادة التالية أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفا لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة شهادات تنسيك في أخرى لعظام في رجل لا عظيم يفوقه في عظمته ,هكذا يرونه بالطبع بعين الفيلسوف لا بقلب المؤمن المسلم الشاهد على نبوته ورسالته.فقد أثنى عليه فلاسفة وزعماء كثر من مثل تولستوي ومونتجومري ولامارتين وراما كريشنا راو وإدوار مونتيهوبرناردشو وسانت هيلروالمستر سنكس والدكتور زويمر وغيرهم كثر ماذا بقي إذن من قول هؤلاء الرجالات العظام حتى تأتي شرذمة من السفهاء و”الصحفجيين المتياسرين” ممن استهوتهم شياطين الغلو والتطرف الفكري بدعوى حرية القول والفعل ، لتتجرأ على رمز أمة بأكملها ، وماذا لو أساء أحد إلى أم أحد ، فكيف ستكون ردة فعله كما قال قداسة بابا الفاتيكان فرانسيس الأول مشكورا على موقفه الرجولي هذا في تعليقه على الحادث ومهما يكن ، فتلكم الإساءة بالرسم أو الكتابة لا تبرر القتل ، إذ قد ينقلب السحر على الساحر، فيصبح المسيئ بريئا والمتظلم مدانا وقد تضاعفت من حسن حظها مبيعات الجريدة التي كانت تقف على حافة الإفلاس بعد حادث لم تفك ألغازه بعد ولا “انهضم” لكثير من الناس عبدالفتاح المنطري صحافي

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.