وزير داخلية سابق لفرنسا يحمل هولاند مسؤولية مجزرة “شارلي إيبدو” ويدعو لتصحيح العلاقات مع المغرب

مشاهدة 8 يناير 2015 آخر تحديث : الخميس 8 يناير 2015 - 11:53 صباحًا

كواليس اليوم: مكتب الرباط

حمل شارل باسكا، وزير الداخلية الفرنسي السابق، مسؤولية مجزرة شارل ايبدو، إلى الرئيس الفرنسي، فرانسو هولاند والوزراء وكتاب الدولة والمسؤولين عن الأمن ومحاربة الإرهاب بالبلاد.

اقرأ أيضا...

كما  دعا شارل باسكا وزير الداخلية الفرنسي الأسبق، فرنسا إلى ترميم علاقاتها مع المغرب، من أجل عودة التنسيق الأمني الفعال بين البلدين، اعتبارا للخدمات التي كان المغرب يقدمها في مجال التعاون الأمني.

وألمح شارل باسكا في تصريح لجريدة “لوفيغارو”، إلى أن حادثة استدعاء عبد اللطيف الحموشي مدير المخابرات  المغربية، المعروفة بـ”الديستي”، أفسدت علاقات البلدين، وألحقت الضرر بالمصالح الأمنية بفرنسا التي “أصبحت تفتقد الخدمات التي كانت تقدمها لها المخابرات المغربية في مجال الإرهاب” داعيا فرنسا إلى تحسين علاقتها بالمغرب باعتباره فاعلا أساسيا في محاربة الإرهاب وأن المغرب كذلك واحد من أهم أعمدة التعاون والتنسيق الاستخباراتي مع فرنسا.

وتوقف وزير الداخلية السابق عند فشل المقاربة الأمنية في محاربة الإرهاب، مع ما قد يتبع  ذلك من غضب شعبي، قد يتحول إلى انتقادات لاذعة لمسؤولي الاستخبارات والحكومة بسبب فشلهم في احتواء التهديدات الإرهابية التي تتربص بفرنسا، خاصة أن رئيس الجمهورية، هولاند، كان يرى أن فرنسا آمنة، مما قد يقود إلى انهيار ما تبقى من شعبيته، بعد أن اهتزت البلاد على وقع هذه المجزرة الإرهابية الخطيرة، مستغربا الهجوم على مقر الصحيفة في الوقت الذي تبجح فيها هولاند عن تحصين جميع الأماكن والفضاءات العمومية بفرنسا، ويؤكد أن جميع الفضاءات والأماكن العمومية، هي آمنة ومحصنة من الإرهاب.

بالتزامن مع حادث باريس الإرهابي، تحدثت مصادر رسمية إسبانية عن تواجد عناصر من المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الديستي، فوق الأراضي الإسبانية، في إطار تعاون مغربي اسباني وثيق..

وأكدت المصادر الإسبانية أن عناصر الاستخبارات المغربية تشارك في عمليات الاستعلام كما تحضر عمليات مداهمة واعتقال إسلاميين مغاربة مقيمين في إسبانيا، استنادا إلى ما أوردته جريدة إلباييس الإسبانية في مقال لخوسي ماريا إيروخو يوم الأحد 4 يناير الجاري.

وحسب الصحيفة الاسبانية، فإن هذا التعاون الوثيق أعطى ثماره الايجابية، خاصة أن نسبة المتطرفين المتواجدين باسبانيا، يتحدرون من أصول مغربية. كما أن معظم الإرهابيين الجهاديين الذين اعتقلوا وأدينوا في إسبانيا يحملون الجنسية المغربية.

هذا التعاون غير المسبوق، قاد إلى توقيف خلايا إرهابية تنشط في سبتة ومليلية، مما فتح المجال لتحول كبير في علاقات التعاون الأمني بين المغرب واسبانيا، بسبب مستوى الثقة الذي وصلت إليه علاقات البلدين.

تواجد عناصر من المخابرات المغربية، على الأراضي الإسبانية، ليس لمجرد المراقبة فقط بل يتعدى ذلك إلى تبادل المعلومات المتاحة وتسهيل التنسيق اللازم في العمليات ضد الخلايا الجهادية التي تنشط في كلا البلدين.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.