أسبوعية “جون أفريك” ترصد محطات عودة الدفء إلى علاقات المغرب وفرنسا

مشاهدة 10 فبراير 2015 آخر تحديث : الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 4:42 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط توقفت أسبوعية جون أفريك الدولية، عند كرونولوجيا عودة الروح إلى العلاقات المغربية الفرنسية. الأسبوعية الواسعة الانتشار، رصدت المحطات التي سبقت إعادة العلاقات الثنائية إلى مستواها السابق، من خلال اللقاءات التشاورية التي جمعت مسؤولي الدبلوماسية المغربية والفرنسية، والتي مهدت لطي الخلافات الثنائية التي عمرت لشهور. جون أفريك، سلطت الضوء على المقدمات التي سبقت التطبيع النهائي، خاصة اللقاء الذي ترأسته صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، والتي وشحت ثلاثة شخصيات من رموز الديانات الثلاث بفرنسا، في توقيت جد دقيق بعد ارتفاع أصوات تسعى إلى بث التفرقة بين أبناء الديانات السماوية الثلاث، على خلفية أحداث “شارلي إيبدو”. جون أفريك اعتبرت لقاء محمد السادس بفرانسوا هولاند، ذروة في تطبيع العلاقات المغربية الاسبانية، والذي تحقق بفضل حكمة قائدا البلدين وحرصهما على إعادة الدفء إلى علاقات تاريخية، كانت على الدوام نموذجا للتعاون الدولي. كما أبرزت الصحيفة، إرادة المغرب وسعيه إلى تجاوز الأزمة الدبلوماسية، التي نجمت عن خطوات غير محسوبة. تجاوب المغرب مع دعوات إعادة العلاقات المغربية الفرنسية إلى مسارها الطبيعي، تم وفق ثوابت المملكة ومصالحها الوطنية، وبصيغة لا غالب ولا مغلوب، على أساس تغليب مصالح البلدين والشعبين، ولم يغير المغرب مواقفه ولم يخضع للابتزاز السياسي الذي مورس عليه. واستنادا إلى تحليل جون أفريك، فإن قوة التاريخ، والروابط المتينة، هي صمام الأمان للعلاقات المغربية الفرنسية التي نجحت دائما في تحدي العراقيل التي تصادفها، كما أنها تستفيد من هذه الحوادث العرضية لتقوية التعاون وتعزيزه، وهو ما أكد عليه مصدر جون أفريك الدبلوماسي، والذي أكد على استغلال كل العناصر المشتركة لتسريع إعادة العلاقات إلى سابق عهدها.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.