الجزائر تواجه مسيرة شعبية بالقمع والضرب والتنكيل

مشاهدة 24 فبراير 2015 آخر تحديث : الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 2:12 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط تعرضت مسيرة للمعارضة وسط العاصمة الجزائر، صباح اليوم الثلاثاء، للقمع والتعنيف من طرف القوات الأمنية والعسكرية. وأصدر الحكام الفعليون أوامر إلى السلطة المحلية لمواجهة المعارضين المحتجين بالقمع والهراوات، كما سجلت توقيفات واعتداءات تعرض لها عدد من وجوه المعارضة المعروفين بالجزائر. ومنذ صباح اليوم، انتشرت في وسط العاصمة الجزائرية أعداد كبيرة من رجال الشرطة بالزي الرسمي والمدني للتصدي للمظاهرة المنظمة ضد استغلال الغاز الصخري في الجنوب، والتي أعلن عنها تحالف من أحزاب المعارضة.. وانتشرت قوات مكافحة الشغب في ساحة البريد المركزي بوسط العاصمة الجزائرية منذ الصباح الباكر. كما قام عمال الولاية بنصب مدرجات وغلق جزء من الشارع “بمناسبة تأميم المحروقات” وهي مناسبة يتم الاحتفال ها كل سنة لكنه ليس يوم عطلة مدفوعة الأجر. وكانت “هيئة المتابعة والمشاورة للمعارضة” وهو تحالف لأحزاب وشخصيات سياسية، قد دعا منذ أسابيع لاستغلال ذكرى تأميم المحروقات (24 فبراير 1971) لتنظيم وقفة تضامنية في كل أنحاء البلاد تحت شعار: “لا لاستغلال الغاز الصخري” و”من أجل السيادة الوطنية”. وتستمر المظاهرات منذ شهرين في عين صالح المدينة الصحراوية الأقرب إلى موقع حفر أول بئر تجريبية للغاز الصخري، للمطالبة بتوقيف الأشغال التي “تلوث المياه الجوفية” حسب المحتجين. ولم تتوقف الاحتجاجات على الرغم من التطمينات التي قدمها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وقبله رئيس الوزراء عبد المالك سلال. لكن المدير التنفيذي لشركة النفط والغاز الجزائرية “سوناطراك” سعيد سحنون، أعلن أسابيع بعد ذلك أن المجموعة لن توقف أشغال الحفر في آبار استكشاف الغاز الصخري رغم احتجاجات السكان القريبين من مواقع الحفر.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.