تحليل إخباري: “عيسى حياتو” دكتاتور الكرة الإفريقية واستهداف المغرب

مشاهدة 6 فبراير 2015 آخر تحديث : الجمعة 6 فبراير 2015 - 10:45 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط

لم يجد دكتاتور الكرة الإفريقية، المدعو عيسى حياتو، من سبيل للهروب من الفشل الحتمي للدورة الثلاثين لكأس أفريقيا  للأمم، سوى اتخاذ قرارات قاسية في حق المغرب.

اقرأ أيضا...

عيسى حياتو، الذي عمر في منصبه لأكثر من 26 سنة، منذ وصوله إلى رئاسة الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، قبل أن تتحول إلى الاتحاد الإفريقي، حاول ابتزز أعضاء اللجنة التنفيذية، ووجه قرار العقوبات التأديبية بحق المغرب نحو مزيد من التشدد غير المبرر، خاصة أن المغرب، اتخذ قرار رفض تنظيم الدورة لاعتبارات صحية، بناء على قاعدة القوة القاهرة التي رجحت مصلحة المواطن المغربي والإفريقي.

اتحاد عيسى حياتو، حتى لا نسميه تعسفا “الاتحاد الإفريقي لكرة القدم”، أصبح تنظيميا تحت رحمة عيسى حياتو، الذي عرف كيف يهيمن على مؤسسة كرة القدم الإفريقية، وأضعف هذا الجهاز الذي حوله إلى بقرة حلوب لتحقيق مصالحه المادية، وارتهان الكرة الإفريقية لمصالح مجموعة ضيقة من المسؤولين الكرويين.

إن إنزال عقوبات قاسية بحق المغرب، هو خطوة غير مبررة، صادرة عن عيسى حياتو، تم إضفاء الشرعية عليها بدمغها بتوقيع أعضاء اللجنة التنفيذية، وهذا الأمر مناف للواقع، بعد أن حاصرت الانتقادات عيسى حياتو، وظهر مستوى الفساد في إسناد تنظيم الكأس لدولة غير جاهزة، لتوالى الفضائح على مستوى بنيات الاستقبال، وظروف إقامة واستقبال الوفود المشاركة، وبلغت الفضائح ذروتها بمهزلة التحكيم خلال مباراة ربع النهائي بعد أن منح حياتو هدية التأهل للمنتخب الغيني الاستوائي، مكافأة لصديقه رئيس غينيا الذي قبل تنظيم الكأس قبل شهرين من موعد تنظيمها.

كواليس اليوم

التعليقات

  • كيف يعقل ان يكون في منصبه هذا لمدة 26 عاما

  • لهلا ردك لا انت ولا كان ولا اتحاد إفريقي ديالك

  • كل المسؤولون عن الرياضة في المغرب حتى الصحافة تتحمل المسؤولية على الاهانة و (الحكرة)التي يعامل بها المغاربة من طرف الكاف لانه لا يوجد من يوقفها عند حدها و الله انا كمغربي احس بالضعف و الاهانة

  • انا لي مبغيتشي نفهم كفاش جامعة بحل الكاف كتطلب اعتدر من دولة كاملة بحل تونس دك عيسى خصو اغتصاب جماعي

  • كحل لعفطة لهلا ردك لا انت ولا كان ولا اتحاد إفريقي ديالك

  • عيسى حياتو و موكابي و جهان لعملة واحدة الاول يعادينا فى الرياضة و الثانى فى الوحدة الترابية ففى الرياضة نقاطع و ننسحب منها و ننضم الى كان اسيوى اى الى دول الخليج مثل ما فعلنا عندما اعترف الجبناء الضعفاء بالكيان الوهمى نحن مع المسؤولين فى كل شىء اى ما يراه امير المومنين صالحا لهده الفترة فنحن جنود معه و له و عاش

  • من نصب هذا الغبي وأعطاه كل هذا النفوذ

  • أوزبن هو السبب يجب محاكمته و تحميله المسؤولية الكبرى .

  • نهار نلقاك في شي سبيطار في المغرب جاي تداوى عندنا نتفاهم معاك،

  • ليس من الضروري أن نؤكد أن قرارات المنظمات الإفريقية، سواء كانت رياضية أو سياسية، لا قيمة لها تماما، ليس فقط بالنسبة للمواطن المغربي الذي يعرف قدر وقيمة بلده بين البلدان الإفريقية وبلدان العالم، بل وأيضا بالنسبة للشعوب الإفريقية نفسها. ماذا فعل الاتحاد الإفريقي ( منظمة الوحدة الإفريقية سابقا) للشعوب الإفريقية حتى يمكننا أخذ اجتماعاتها وقراراتها مأخذ الجد؟ هل خففت من حدة الجوع القاتل لعدد من الأفارقة؟ هل حاربت الأوبئة العجيبة التي تنتشر هنا وهناك في إفريقيا؟ هل أوقفت حربا أهلية واحدة أو وضعت حدا للانقلابات العسكرية المزاجية؟ هل أبعدت إفريقيا عن التخلف خطوة واحدة؟ لا والله ألف لا. والآن تأتي هذه المنظمة المسخ لتتطاول على بلد رائد في إفريقيا كرويا (منذ أن كان حياتو يمشي بدون حذاء وبدون ملابس حتى…) ، لتنزل عليه بعقوبات تغطي به فشلها وفشل شرذمة من الأميين أتباع الأمي الأكبر الذي أصبح يعرف الأحذية وربطة العنق… انسحبنا من منظمة الوحدة الافريقية وربحنا جبهتنا الداخلية وتعاطف العقلاء، ولم لا ننسحب من منظمة حياتو لنعلن بذلك مماتو لهلا ينزل عليه أية رحمة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.