دراسة أمريكية تنوه بجهود المغرب في منع سفر الجهاديين إلى سوريا

مشاهدة 11 فبراير 2015 آخر تحديث : الأربعاء 11 فبراير 2015 - 11:34 مساءً

كواليس اليوم : مكتب الرباط أكد المركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي، في دراسة أنجزها أخيرا حول أعداد المقاتلين المنتمين لتنظيم “داعش” منذ شهر أكتوبر الماضي، نجاح المغرب في التضييق على الراغبين في السفر إلى سوريا من أجل الانضمام إلى الجماعات المتطرفة التي تقاتل النظام السوري.

وحسب المؤسسة الأمريكية فإن عدد المغاربة الذين التحقوا بصفوف “داعش” لم يتغير منذ شهر أكتوبر من العام الماضي إلى حدود نهاية الشهر الماضي، حيث قدرت المؤسسة الأمريكية عدد المغاربة الذين سافروا إلى سوريا بحوالي 1500 شاب، لقي عدد منهم مصرعه في المعارك الدائرة بسوريا.

اقرأ أيضا...

ونوه التقرير بالجهود التي يقوم بها المغرب لمحاصرة تنظيم الدولة الإسلامية، خاصة أن بداية الأحداث شهدت تدفق نسبة هامة من الشباب المغاربة لقتال قوات الأسد، والجهاد إلى جانب الجماعات المتطرفة. ورصد التقرير تراجع التأييد وسط صفوف الشباب العربي لتنظيم الدولة الإسلامية، في الوقت الذي لا زالت القارة الأوربية أكبر مصدر للمجاهدين الذين يقاتلون في صفوف الدولة الإسلامية، حيث تتحدث الأرقام عن التحاق 5 آلاف مقاتل من أوربا بسوريا.

نشر هذه الدراسة بأمريكا، تزامن مع الكشف عن إحصائيات رقمية، أفصح عنها الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بالرباط على هامش الافتتاح الرسمي للسنة القضائية للدائرة القضائية لمحكمة الاستئناف بالرباط، ، وتتعلق بعدد القضايا المعروضة على القضاء المغربي في إطار قانون الإرهاب، والتي أكدت ارتفاع عدد القضايا ذات الطبيعة الإرهابية التي ينظرها القضاء.

وحسب هذه الإحصائيات، فإن سنة 2014، شهدت ارتفاعا “مهولا” لقضايا تتعلق بقانون مكافحة الإرهاب. فقد سجلت 147 قضية، خلافا للسنة الماضية، أي بزيادة بلغت نسبتها 68ر129 بالمائة، مقارنة مع سنة 2013 التي سجلت خلالها 64 قضية فقط.

كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.