معطيات سرية تؤكد أن ما نشرته “الشروق” حول “الديستي” ينطبق على المخابرات الجزائرية

مشاهدة 9 فبراير 2015 آخر تحديث : الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 10:58 صباحًا

كواليس اليوم: محمد البودالي سارعت صحيفة “الشروق الجزائرية” إلى الاحتفاء بوثيقة مزورة جديدة صادرة عن “المخازني” السابق، “هشام بوشتي”، تدعي لقاء سريا بين ضباط من المخابرات المغربية، وأمير تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، عبد المالك درودكال، في سنة 2011، بموريتانيا. ولعل ما تتهم صحيفة “الشروق” المغرب به، ينطبق على المخابرات الجزائرية أكثر من غيرها، فالمخابرات الجزائرية هي حاضنة الإرهاب وراعيته في المنطقة المغاربية، وصاحبة السجل الأسود في الأعمال القذرة والمشبوهة، وهي وحدها ذات الارتباطات الغامضة بالتنظيمات الإرهابية، والجميع يذكر صفقات “الموت” التي عقدتها مع قادة الإرهاب، في ظل النظام الحالي الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد. وهنا تتبادر إلى الأذهان خطة “أنصار الخضر” التي وضعها جهاز المخابرات الجزائرية، برئاسة توفيق، الاسم الحركي لمحمد مدين، رئيس الجهاز، الذي عرف بتجنيده للإرهابيين والمتطرفين، وهو الذي ساعد بوتفليقة لاعتلاء كرسي الرئاسة وتنظيم تحالف من الأحزاب الدينية والمدنية، والذي ظل مسؤولا عن المخابرات الجزائرية منذ سنة 1991. كما لا يزال الجزائريون يستحضرون “سيرة أبوجرة”، صاحب العلاقات المشبوهة بقادة الإرهاب في دول الساحل والصحراء، وهو من “أبناء” جهاز الاستخبارات الجزائرية استقطبوه منذ أن كان طالبا بالجامعة في السبعينيات وقلدوه مناصب تدريسية في الجامعة رغم أنه لم يحصل سوى على ما يعادل شهادة الإجازة فقط في الإعلام والدعوة، كما جعلوه إماما وداعية وأعطوه صفة رجل الدين العالم ببواطن الأمور ليؤدي دور “المخبر السري”، الذي يتجسس على الناس، ويأتي لهم بأحشاء المجتمع الجزائري في شكل تقارير دورية للجهاز الشبح، مع أنه لا يكف عن التلويح بشعار الإسلام والبندقية، وفق ما جاء في تقارير إعلامية. ولسنا هنا في حاجة إلى التذكير بالدور القذر للمخابرات الجزائرية لزعزعة استقرار المنطقة المغاربية، بعقد صفقات مع التنظيمات الإرهابية المسلحة، والسماح بعبورها من مالي عبر التراب الجزائري، والتي كانت الجمهورية التونسية الشقيقة أول من اكتوى بنارها، بعد سماح المخابرات الجزائرية بوصول هذه التنظيمات إلى جبال الشعابني داخل تونس وتلغيمها، وتنفيذ عمليات إرهابية بتونس. كل المعطيات تكشف أن الجزائر متورطة في توظيف إستراتيجية “إرهابية” على الحدود الترابية لدول الجوار، تتجلى في دفع الجماعات الإرهابية الموالية لجنرالات الجزائر، والتي تورطت في محاولات لزعزعة استقرار تونس الساعية إلى تعايش سياسي بعد الثورة. وإلى حدود الآن، لم يستطع التونسيون أن يصدقوا أن كتيبة إسلامية مسلحة قادمة من مالي، قادرة على قطع آلاف الكيلومترات للتحصن في جبال الشعابني ومقاومة الجيش التونسي لمدة تزيد عن عشرة أيام، دون أن تكون للمخابرات الجزائرية يد في الجريمة. ولا ننسى هنا الدعم الجزائري لتنظيم “بوليساريو”، الذي كشفت العشرات من التقارير الدولية والإعلامية ضلوع قياديين به، في عدة عمليات إرهابية وتعاون مصلحي مع الجماعات المسلحة في دول الساحل والصحراء. المخابرات الجزائرية إذن هو الجهاز الفعلي الذي يشرف على قيادة الحروب ضد خصوم الجزائر من دول الجوار، بإملاءات قصر المرادية، ويسهر على تصدير أزمته الداخلية إلى جيرانه الأشقاء، وليس المغرب، المشهود له دوليا بصفته أحد أبرز الدول الرائدة في مجال مكافحة الإرهاب.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

التعليقات

  • وامساخيط الوليدين آش داكوم تلعبو فالغيص ؟ واش راكوم حماق؟؟؟؟ dst لموضفين فمكتب واحد وحتا واحد ماعارف شنو فراس لي حداه / راكم حبيتو تشهرو هاد جريدة الشروق بالعافية

  • العرب اشد كفرا ونفاقا وجهلا عن العالمين

  • المغرب سيدكم وافضلكم واروعكم واكثر منكم حضارة وتطورا معشر الجزائريين
    وخا تعياو تنبحو هوا لكين وعاش جلالة الملك

  • الله يهدي ما خلق

  • الجزاءر أخبث فيروس على وجه الارض ،ان شاء أفعالكم الصهيونية ستدفنكم احياء كصديقكم المجرم القدافي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.