جمعية “ACAT” تسقط في مستنقع الرداءة بعد اتهام المغرب بتعذيب عنصر من بوليساريو وهذه أسماء الدركيين والأمنيين المتهمين

مشاهدة 8 مارس 2015 آخر تحديث : الأحد 8 مارس 2015 - 8:45 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط بعد أن انتهى مسلسل أكاذيب زكريا المومني، يبدو أن جمعية المسيحيين لمناهضة التعذيب، المعروفة اختصارا بـ”أكات”، تراهن على الانفصالي النعمة الأصفاري في قضية الشكاية التي تتهم فيها 22 مسؤولا أمنيا وعسكريا، من خلال جمعية “ACAT” المسيحية لمناهضة التعذيب. وقد كان موقع “كواليس اليوم” سباقا إلى نشر مضمون الشكاية في 1 يوليوز 2014 في مقال “أسماء ضباط الأمن والدرك”. الانفصالي المتورط في أحداث أكديم إيزيك بسبب قتله لشرطي مغربي بطريقة وحشية، تجاوز أكاذيب زكريا المومني، من خلال منسوب الاتهامات المفبركة، والتي وصلت حد اتهام 22 مسؤولا من مختلف الأجهزة الأمنية، مع تعمد إقحام مدير المخابرات المغربية عبد اللطيف الحموشي، في الشكاية، كشكل من أشكال مسلسل استهداف هذه الشخصية الأمنية في إطار حسابات تخدم أجندة خصوم المغرب. شكاية النعمة الاصفاري، وجمعية “أكات” المسيحية لمناهضة التعذيب، دليل آخر على زيف هذه الاتهامات المفبركة، والتي تتولى جهات معادية للمغرب وتشتغل على أجندة مخطط لها بعناية للمس بسمعة وصورة النظام المغربي في الخارج والداخل، لأن هذه الشكاية يراد منها فقط تشويه سمعة المغرب، وإلصاق تهمة خرق حقوق الإنسان به، وارتكاب جرائم التعذيب لأن هذه الأجندة بالذات هي الشغل الشاغل لخصوم المغرب. اتهام ضباط بجهاز الدرك الملكي، والفرقة القضائية للدرك الملكي، ومسؤولي الاستعلامات، إضافة إلى مسؤولي مندوبية إدارة السجون، اتهامات مبالغ فيها، لسبب بسيط وهو أن النعمة الأصفاري لا يمكنه أن ينجح في جمع أسماء كل هؤلاء المسؤولين بمختلف الأجهزة إلا إذا كان مرتبطا بشبكات تجسس، أو مصالح لها هدف الإساءة إلى مؤسسة الدرك الملكي، والاستعلامات، ومندوبية السجون، ومختلف الأجهزة الأمنية. ولأن جميع الاتهامات المفبركة تفشل بسبب الثغرات التي تعتريها، فإن شكاية النعمة الأصفاري مصيرها هو الحفظ، لأنه ببساطة أقحم اسم مدير المخابرات المغربية عبد اللطيف الحموشي بشكل متعمد، ويتضح هذا من خلال عدم الإدلاء باسم أي مسؤول إقليمي أو محلي بجهاز المخابرات المغربية، فهل هذا يعني أن مدير هذا الجهاز الحساس يشتغل بمفرده، يوقف الأشخاص، ويستنطقهم ويعذبهم وفق ما جاء في شكاية النعمة الأصفاري؟ !!!!! واضح جدا أن مسلسل تأليف الشكايات، سقط في مستنقع الرداءة، بعد أن أغفل منفذو أجندة خصوم المغرب هذه الجزئيات الهامة. إن تعمد استهداف عناصر المصالح الأمنية المغربية، ليس بالأمر الاعتباطي، لأن إثارة أسماء مسؤولين أمنيين، يروم ضرب المؤسسة الأمنية المغربية، وهذه الأهداف تحركها أجندات معروفة وقد استعملت النعمة الاصفاري مثلما استعملت ورقة العميل المومني المحروقة. وهذه اللائحة الكاملة لأسماء المسؤولين المدنيين والعسكريين:

والي الأمن السابق بالعيون، محمد الدخيسي، ووالي أمن مراكش حاليا. حميد البحري، رئيس المنطقة الأمنية لأنفا في الدار البيضاء حاليا، وكان يشغل مهمة عميد شرطة ونائب والي الأمن في العيون. الكوميسير “ربيع”، الرئيس السابق لقسم الاستعلامات العامة بمفوضية الشرطة بالعيون. المخبر عبد العالي، الذي قاد إلى القبض على الانفصالي النعمة الأصفاري. الكولونيل الملازم عبد الرحمن لوازنة. الكولونيل الملازم محسن بوخبزة. المساعد عبد الحي المغراوي بالفصيل القضائي للدرك الملكي بالعيون. الرقباء: هشام المغراوي ويوسف الرّايس وأحمد زروال والشّرقي بايدو وخالد بدري ومصطفى حنزاز، والمعطي عبد المولى وصلاح الكرماني في مركز الدورة وعبد الغفور مداد وعبد الهادي خداج من مركز أخنفير. المعاونين بالمركز الترابي للقيادة الجهوية في العيون نور الدين تكاك وسعيد بن الصغير. مدير السجن المحلي بسلا السابق، بورازرية ونائبه حسن المحافظي.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.