شهادات جيران الملك في مدينة “بيتز” تحبط مخططا لإذاعة فرنسية ضد سمعة المغرب

مشاهدة 9 مارس 2015 آخر تحديث : الإثنين 9 مارس 2015 - 11:41 صباحًا

كواليس اليوم: مكتب الرباط عادت إذاعة “فرانس أنتير” للاصطياد في الماء العكر، بعد أن طوى المغرب وفرنسا صفحة الخلافات التي استمرت لقرابة السنة. إذاعة ” فرانس أنتير” حاولت تضخيم حدث تافه ولا يستحق كل ذلك الحيز الذي خصصته له، بعد أن خصصت حلقة كاملة من برنامجها للوقفة الهزيلة والبئيسة التي نظمها بضعة مرتزقة أمام السفارة المغربية بباريس بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاق حركة 20 فبراير. اللافت في المواد المقدمة خلال هذا البرنامج، أن سوء النية كان حاضرا وبقوة، من خلال مضمون الشهادات، والأشخاص الذين تم انتقاؤهم لتقديم تلك الشهادات، أو الضيوف الذين اتصل بهم البرنامج لتقديم شهاداتهم، وحاول معدوه استدراجهم للحديث بالسوء عن المغرب دون أن يفلحوا، وذلك في محاولة من معدي البرنامج لإدانة المغرب وتشويه سمعته. لائحة ضيوف البرنامج ضمت على الخصوص كل العملاء الذين يخدمون أجندات أجنبية وخارجية، يحركها خصوم المغرب ضد مصالحه العليا، سيما زكريا المومني الذي عاد إلى تكرار نفس الاتهامات الغبية والبليدة، وكلود مانجان زوجة النعمة الاصفاري مجرم مخيم اكديم إيزيك، والتي مررت عدة تهم ومغالطات مجانبة للحقيقة من خلال ادعاء اختطاف زوجها من قبل 15 عنصرا من الديستي، وهو ما يناقض اللائحة التي نشرتها قبل يومين والتي تشير فقط إلى اتهام دركيين وأمنيين، ولا وجود لأي عنصر من المخابرات، محاولة تبرئة وجها من التهم المنسوبة إليه. ومن بين ضيوف البرنامج كاترين كراسيي صحافية فرنسية والتي اعتبرت أن طرد صحفيين فرنسيين سلوك صادم ونددت بقرار السلطة المغربية بشكل مبالغ فيه، وانتقدت في الوقت ذاته توشيح مدير المخابرات المغربية عبد اللطيف الحموشي، فيما يشبه عودة إلى نغمة التحرش بالمغرب وقضاياه السيادية. ورغم كل الترتيبات التي اتخذت سلفا لتشويه سمعة المغرب بالبرنامج، إلا أن مجمل انطباعات جيران الملك بقرية بيتز الفرنسية، خيبت من مسعى هذه الإذاعة الفرنسية، إذ تحدث هؤلاء الجيران بصدق وبأحاسيس عميقة عن طيبوبة الملك وإحساسه الإنساني، ومبادراته لفائدة ساكنة المنطقة، والتي وردت على لسان بعض المواطنين الفرنسيين الذين تحدثوا بإيجابية عن الملك محمد السادس، بعيدا عن الصورة التي حاولت إذاعة “فرانس أنتير” تمريرها عن المغرب.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.