مديرية الأمن الوطني تطلق أول مدرسة للشرطة بالجهة الشرقية

مشاهدة 30 مارس 2015 آخر تحديث : الإثنين 30 مارس 2015 - 8:53 صباحًا

كواليس اليوم: مكتب الرباط في سياق تعزيز بنياتها التحتية الموجه لتكوين رجال الشرطة وتأهيلهم على المستويين العلمي والعملي، أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني عن افتتاح مدرسة جديدة للشرطة بالمنطقة الشرقية وبالضبط بمدينة وجدة، مخصصة لتكوين المتدربين الجدد من حراس الأمن. وحسب ما أفادت به مصادر أمنية لموقع “كواليس اليوم” تبلغ الطاقة الاستيعابية للمدرسة الجديدة ما يزيد على 400 متدرب، وضع رهن إشارتهم بنيات تحتية تتوفر على أحدث التجهيزات المهنية والبيداغوجية، ومرافق للسكن والترفيه تراعي المعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال، بالإضافة إلى عيادة طبية وقاعات للرياضة كاملة التجهيز والإعداد. ويندرج افتتاح هذه المدرسة التعليمية الجديدة، التابعة للمعهد الملكي للشرطة، في سياق عمل المصالح الأمنية على تدعيم البنيات التحتية الموجهة لتكوين الملتحقين بسلك حراس الأمن، وكذا الرفع من الكفاءات الوظيفية لرجال الأمن، حيث ستمكن المؤسسة الجديدة من ضمان التكوين الأساسي لفائدة المتدربين المنحدرين من المناطق الشرقية للملكة، وكذا برمجة وتدبير دورات التكوينين المستمر والتخصصي لفائدة موظفي الأمن الوطني بالمنطقة. وتندرج هذا الخطوة في سياق مواكبة المديرية العامة للأمن الوطني لورش اللامركزية وذلك من خلال توسيع قاعدة الاستفادة من التكوين المهني لفائدة رجال الشرطة والمراهنة على جعل التكوين يستجيب لحاجيات وخصوصيات كل منطقة على حدة. مع العلم أن افتتاح هذه المدرسة يشكل جزءا من إستراتيجية متكاملة لبناء وتجهيز عدد من مدارس الشرطة بمجموعة من المناطق على المستوى الوطني. يشار إلى أن مدرسة الشرطة بمدينة وجدة تضم حاليا فوجا من حراس الأمن قوامه حوالي 350 متدربا من حراس الأمن يتلقون تدريبهم الأساسي في ظروف تعليمية متكاملة.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.