الحب والمتعة يدفعان البزناس إلى تصوير علاقته الجنسية مع قاصر

مشاهدة 29 أبريل 2015 آخر تحديث : الأربعاء 29 أبريل 2015 - 3:22 مساءً

كواليس اليوم: مكتب الرباط تطورت قضية اعتقال مروج الأقراص المهلوسة الذي اعتقل بعاصمة دكالة، وبحوزته مقتطفات من لقطات جنسية صورت بهاتف نقال، بعد أن تبين أن الفتاة القاصر، لم تعلم بتصوير اللقطات الجنسية التي جمعتها بمروج الأقراص المهلوسة، وأن الأخير استغفل الضحية وثبت هاتفه بشكل يتيح له تصوير اللحظات الجنسية بعد أن عطل خدمة الاتصالات وأبقى على بعض الخدمات فقط حتى لا يثير الأمر انتباه شريكته. وحسب ما أدلى به مروج الأقراص فإن تصويره للشريط جاء بدافع الاستمتاع لا غير، بعد أن أخبر المحققين بأنه وثق تلك اللحظات للذكرى وأنه لم يكن ينوي نشر الشريط أو تعميمه، كما أنه يحمي هاتفه النقال بأرقام سرية لا تتيح لأي كان مشاهدة مضمون الفيديو حتى ولو استعمل غيره هاتفه، وهو ما حاول المروج التحجج به لإثبات حسن نيته. مروج الأقراص المهلوسة الذي يكبر الفتاة القاصر بسنوات، أكد للمحققين أن تصوير علاقته الجنسية مع صديقته دافعه هو الحب لأنه يحب أن يعيد تلك اللقطات عندما يفتقدها ويختلي بنفسه وأنه لا ينوي الإساءة إليها، لأنه أخبرها باستعداده للتقدم لخطبتها إلا أن الفتاة رفضت بدعوى أن عائلتها لن توافق عليه بسبب ماضيه وسيرته، وقررت الاكتفاء بصداقته بسبب حسن معاملته لها، وإحساسها معه بالأمان. وينتظر أن تعرض الفتاة القاصر على الخبرة الطبية للوقوف على الأضرار التي قد تكون لحقتها جراء معاشرتها الجنسية لهذا المروج، كما عثرت مصالح الأمن على شرائط فيديو لأفلام خليعة سعى المروج إلى تقليدها في مضاجعته لصديقته.

اقرأ أيضا...
كواليس اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ان جريدة كواليس الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة كواليس الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً. شروط النشر: ان كواليس الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح كواليس الالكترونية بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.